تصريحات متضاربة لوزير داخلية سلطة بورتسودان حول القبض على البشير
عواصم: التقاط (ديسمبر)
نقلت عدد من المنصات الاعلامية مساء أمس تصريحات منسوبة لوزير داخلية سلطة بورتسودان الفريق بابكر سمرة أعلن فيها إعادة القبض على الرئيس المخلوع عمر البشير في ما تواصل الشرطة جهودها لتعقب بقية قيادات النظام السابق الهاربين من السجون بعد اندلاع الحرب في 15 ابريل 2023م.
وطبقاً لتلك المنصات الإعلامية فإن سمرة أشار خلال مقابلة أجرتها معه (بي بي سي) إلى أن البشير يخضع لرقابة مشددة من قبل الشرطة والسلطات القضائية، وشدد على استمرار عمليات البحث للقبض على بقية المتهمين والمحكومين الهاربين من السجون.
وأكد سمرة عدم وجود أي توجه لإعادة قانون النظام العام، موضحاً أن الحملات الجارية التي تشنها قوات تابعة لوزارة الداخلية تهدف فقط إلى حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام.
وفي سياق متصل اعتبر مراقبون أن تصريحات سمرة حول القبض على البشير “غامضة ومتناقضة”، حيث تحدث عن القبض عليه وهو ما يعني إيداعه السجن، قبل أن يشير في جزئية أخرى “لخضوعه لرقابة مشددة” من الشرطة والسلطات القضائية وهذا يعني “وجوده خارج السجن”، منوهين في ذات الوقت إلى أن الحديث عن مساعي البحث عن قادة النظام السابق الهاربين من السجون “هو لذَرِّ الرماد في العيون، فأماكنهم معلومة بل إن بعضهم يجتمع بقيادات رفيعة في سلطة بورتسودان وعلى رأسهم قائد الجيش شخصياً بطرق مباشرة أو غير مباشرة”، مشيرين إلى أن هذه التصريحات مقصدها “نفي صلة وتأثير منسوبي النظام السابق والإسلاميين وسيطرتهم على الأوضاع بغرض خداع المحيطين الإقليمي والدولي، في حين أن الوقائع تثبت وتؤكد تلك السيطرة بشكل كامل”.