إطلاق حملة للإفراج عن الهادي حسين
الدويم: (ديسمبر)
أطلق ناشطون حملة للمطالبة بالإفراج عن الهادي حسين أحمد طيب الأسماء، المخفي قسرياً، أو تقديمه للمحاكمة بعد اعتقاله من “موقف كتير بلة” في مدينة الدويم في 21 يناير 2024 أي قبل ما يزيد عن العامين.
وأوضح منظمو الحملة أن الهادي حسين طيب الأسماء ينتمي إلى أسرة أنصارية من ولاية النيل الأبيض ويعمل مديراً بضرائب ولاية الخرطوم، وهو متزوج ويعول أسرة كبيرة.
وكشفت الحملة عن ظروف وملابسات الاعتقال والإخفاء الذي جاء بعد ذهابه قبل أيام من اعتقاله لقرية “كتير الصالحاب” لتقديم واجب العزاء في أحد اقربائه. وخلال وجوده في مجلس العزاء، وجه الهادي حسين انتقادات للكيزان وحمَّلهم مسؤولية إشعال الحرب. وقام أحد الحضور بتصويره وتسجيل حديثه وإرساله إلى الجهات الأمنية.
وبعد ذلك بأيام، وعقب عودته لمدينة الدويم في طريقه الخرطوم تم اعتقاله بمدينة الدويم من داخل موقف المواصلات بواسطة أربعة أفراد من الاستخبارات والأمن والعمل الخاص، وسارعت أسرته بالتواصل مع مكتب الاستخبارات العسكرية التي أفادت بأنه قد تم استجوابه وإطلاق سراحه.
لكن معلومات تحصلت عليها أسرته تفيد بترحيله لمقر الفرقة 18 كوستي، ومنها أصبح يتم ترحيله بين مكاتب الاستخبارات والأمن والعمل الخاص في كوستي وربك وكنانة.
وعند السؤال عنه أفادوا جميعاً بأنه غير موجود بكشوفاتهم، رغم أن معلومات مؤكدة تشير إلى وجوده داخل معتقلات أحد المواقع الثلاث المذكورة، وأنه يعاني من المرض والهزال بفعل التعذيب، ما يعرض حياته للخطر.