لجنة المعلمين تدعو للتصعيد لانتزاع الحقوق

لجنة المعلمين تدعو للتصعيد لانتزاع الحقوق

الخرطوم: (ديسمبر)

 

بعد أقل من أسبوع من إعلان “لجنة أساتذة الجامعات السودانية” (لاجسو) إضراباََ مفتوحاً وشاملاً لتحقيق مطالبها بشأن الهيكل الراتبي ولوائح العمل، قررت لجنة المعلمين السودانيين تبني مسارٍ تصعيديٍّ متدرّج، يبدأ بصياغة المطالب بصورة دقيقة، ورفع المذكرات للجهات المعنية، وصولًا إلى خطواتٍ ميدانيةٍ تصعيديةٍ سيتم الإعلان عنها تباعًا.

وصدر هذا القرار، حسب بيان صادر عن اللجنة بتاريخ 28 مارس 2026، بعد اجتماعٍ للجنة المعلمين السودانيين ناقشت خلاله بصورةٍ شاملة أزمة الأجور ومتأخرات المعلمين، في ظل استمرار التجاهل الرسمي لمعاناة العاملين في قطاع التعليم.

كما تم الاتفاق في الاجتماع على تشكيل اللجنة العليا للتصعيد، وهيكلتها، بما يشمل لجان الإعلام، الاتصال، والمتابعة، لضمان وحدة الخطاب، وفعالية التحرك، واستمرارية الضغط حتى تحقيق المطالب.

وأكد البيان أن تمسّك المعلمين بحقوقهم، وارتفاع مستوى وعيهم بتفاصيل القضية، يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاختراق والتفتيت، والضمان الحقيقي لانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.

ودعت اللجنة جميع المعلمين والمعلمات إلى الالتفاف حول قضاياهم العادلة، والاستعداد للمرحلة القادمة، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم، والانضباط، والتماسك.

على صعيد آخر، حيَّت لجنة المعلمين السودانيين أساتذة الجامعات السودانية وهم يسطرون واحدة من أنبل المعارك، ويخوضون نضالاً مشروعًا لانتزاع الحقوق، التي طال إنكارها، في تأكيد عملي على أن الحقوق لا تُوهب، بل تُنتزع انتزاعًا، وأن الصمت على الظلم لم يكن يومًا خيارًا للأحرار.

واعتبرت اللجنة أن معركة أساتذة الجامعات مواجَهة حقيقية مع اختلال أولويات الدولة، وانحرافها عن واجباتها تجاه التعليم وأهله، لأن التعليم هو عماد النهضة وأساس بقاء الأوطان.

وأكدت لجنة المعلمين أن لا استقرار ولا مستقبل لهذا الوطن في ظل إهانة المعلم وتهميشه، لذا لن يكون أساتذة الجامعات وحدهم في هذه المواجهة، بل سيكون المعلمون معهم صفًا واحدًا، في خندقٍ واحد، حتى انتزاع كامل الحقوق غير منقوصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *