الفنانة فدوى فريد تزور معسكر قروم بجوبا وتتنظم يوماً ترفيهياً للاجئين السودانيين

الفنانة فدوى فريد تزور معسكر قروم بجوبا وتتنظم يوماً ترفيهياً للاجئين السودانيين

جوبا: (ديسمبر)

قدمت الفنانة فدوى فريد مبادرة إنسانية لدعم اللاجئين السودانيين بمعسكر قروم بجوبا، وذلك بتنظيم يوم ترفيهي قدمت خلاله مساعدات إنسانية تتمثل في ملابس ومواد غذائية للاجئين السودانيين بهذا بمعسكر قروم، بتنظيم رائع من منظمة (أبنوسة للأمل) التي أنشأتها الفنانة فدوى فريد، وتهدف إلى غرس الأمل في اللاجئين السودانيين الذين تأثروا بالحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل 2023م في السودان.

وتقول الفنانة فدوى فريد أن الحرب كانت صعبة جداً على الشعب السوداني الذي تشرد بسببها وأصبح لاجئاً في دول الجوار، وقالت إن ما تقوم بها عبر منظمتها هي عمل واجب يمكن أن يقوم به أي شخص تجاه أهله لمساعدتهم وإخراجهم من الأجواء الكئيبة. وأشارت إلى أنها أنشأت منظمة (أبنوسة للأمل) لتقوم بهذا الدور من خلال تنظيم الحفلات الخيرية لجمع التبرعات والدعومات العينية والمادية لتقدم للاجئين، مشيدة باستجابة عدد من الشركات والشخصيات وتقديمها الدعم للاجئين، وأبانت أن منظمتها تقوم بإيصال هذه التبرعات للاجئين إلى جانب تنظيم يوم ترفيهي لهم، وقالت إن المنظمة نجحت في هذا المجال، وقامت بتوزيع الملابس والمواد الغذائية على اللاجئين في معسكر قروم بجوبا، وتقدمت بالشكر لكل الشركات والشخصيات التي ساهمت بالإضافة إلى الفريق العمل معها في المنظمة وعلى رأسهم نوال وجوري.

من جانبه أشاد رئيس معسكر قروم للاجئين خليل علي عبدالله بمبادرة الفنانة فدوى فريد. وقال في تصريح خاص لـ(ديسمبر) إن ما قامت به الفنانة عمل عظيم ومقدر، وعكس شعور الناس وفرحتهم الشديدة بهذا اليوم، مشيراً إلى أن مثل هذه الزيارات والوقفات تساعد في إخراج اللاجئين من الحالات النفسية السيئة التي سببتها لهم الحرب، وأعرب عن أمله في أن يقدم كل السودانيين الموجودين في جوبا ويقوموا بزيارة المعسكر ويتآنسوا مع اللاجئين في يوم سوداني خالص، مبيناً أنه ليس بالضرورة تقديم مساعدات عينية، فحضورهم وحده يكفي في مساعدة اللاجئين على الخروج من الحالة النفسية التي سببتها لهم الحرب.

وتشير (ديسمبر) إلى أن معسكر قروم للاجئين يقع على بُعد (26) كيلومتر في الاتجاه الغربي من وسط مدينة جوبا في ولاية الاستوائية الوسطى، ويضم حسب إحصائية مفوضية شؤون اللاجئين حوالي (12200) لاجئ سوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *