وصول (197) أسرة إلى هامرا بمحلية الطينة في حركة نزوح جديدة

الطينة: (ديسمبر)

 

أعلنت غرفة طوارئ هامرا، بمحلية الطينة بولاية شمال دارفور، عن وصول (197) أسرة نازحة جديدة إلى المنطقة جراء الأحداث الأخيرة، ما أدى إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية، خاصة في مجال المياه والخدمات الأساسية. وقالت الغرفة إن تدفق الأسر الجديدة فاقم الضغط على الموارد المتاحة، مؤكدة أن الحاجة إلى توفير المياه ما تزال ملحة وتتطلب تدخلاً عاجلاً لضمان استمرارية الخدمات ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية. فيما اختتمت غرفة طوارئ الطينة الأم، بمحلية الطينة بولاية شمال دارفور، مشروع توزيع المياه الصالحة للشرب على النازحين، والذي استمر لمدة ثلاثين يوماً متتالياً، بمعدل (200) برميل يومياً، بإجمالي بلغ (6000) برميل من المياه تم توزيعها على الأسر النازحة بالمواقع المستهدفة (A.B.C).

وذكرت غرفة طوارئ الطينة الأم، في بيان تلقت (ديسمبر) نسخة منه، أن التدخل لتوزيع المياه جاء استجابة للحاجة الملحة للمياه وسط آلاف النازحين الذين يواجهون ظروفاً قاسية، مشيرة إلى أن المشروع ساهم في تخفيف جزء كبير من معاناة الأسر التي كانت تقضي ساعات طويلة في البحث عن المياه، أو تضطر لاستخدام مصادر غير آمنة تعرض حياتها وصحتها للخطر، كما ساهم في تقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه باستخدام مادة الكلور للتنقية وتطهير المياه. وأضاف البيان أن النازحين عبروا عن امتنانهم العميق لهذه الجهود الإنسانية التي استمرت دون انقطاع طوال الشهر، مؤكدين أن وصول المياه كان بمثابة شريان حياة لكثير من الأسر والأطفال وكبار السن، كما حملت رسائلهم كلمات شكر وتقدير لكل من ساهم في دعم المشروع وإنجاحه.

ويشير البيان إلى أنه ورغم الأثر الإيجابي الكبير الذي حققه المشروع، إلا أن الاحتياج للمياه ما زال قائماً وبصورة مقلقة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين، مبيناً أن الأهالي وقيادات المجتمعات المستفيدة ناشدوا بعدم توقف هذه التدخلات الإنسانية، مؤكدين أن توقف الإمداد بالمياه سيعيد معاناة العطش ونقص الخدمات الأساسية من جديد، فيما ناشد مجلس غرف الطوارئ محلية الطينة المنظمات الإنسانية والجهات المانحة وأصحاب الأيادي البيضاء بسرعة التدخل لدعم واستمرار مشاريع المياه والتدخلات الإنسانية المنقذة للحياة حتى لا تجد الأسر النازحة نفسها أمام واقع أكثر قسوة في ظل استمرار الأزمة وتزايد الاحتياجات. وقال المجلس إن معاناة النازحين لم تنتهِ بعد، وأضاف: “وما زال الأمل معقوداً على تضافر الجهود الإنسانية لإنقاذ الأرواح وصون كرامة المتضررين”.

وذكر محمد يحيى مرسال، منسق غرف طوارئ محلية الطينة، في حديث خاص لـ(ديسمبر) أن عدد المستهدفين من مشروع توزيع المياه الصالحة للشرب على معسكرات النازحين (1500) أسرة و(7000) فرد تقريباً، موزعون على ثلاث معسكرات، مشيراً إلى أن دعم المشروع جزء منه من شباب المنطقة في الخارج وجزء الآخر من منظمة (ميد إير).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *