الخرطوم: (ديسمبر)
استيقظت العاصمة السودانية الخرطوم يوم الأحد 28 يونيو الماضي على ترتيبات استقبال أبرز الناشطين في الإعلام الإسفيري خالد أبو رهف، الذي قرر العودة للبلاد، حيث وصل إلى الخرطوم منهياً رحلته التي انطلقت من مدينة تورنتو بكندا على متن طائرة (تاركو) التي حطت بمطار الخرطوم قبل مغيب شمس ذلك اليوم.
وهبط أبو رهف من الطائرة مرتدياً الزي العسكري وعلم السودان وتقدم وفد مستقبليه قيادات القوات المشتركة، التابعة للحركات الموقعة على اتفاق سلام دارفور بجوبا، ومن بينهم العائد من قوات الدعم السريع إبراهيم بقال الذي كان منح نفسه رتبة الفريق في قوات الدعم السريع ووالي الخرطوم بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023م، وأعلن أبو رهف عودته إلى البلاد للمشاركة ضمن صفوف القوات المشتركة في ما أسماها “معركة الكرامة”.
وقام عدد من الناشطين بمخاطبة الجهات الكندية الرسمية حول وصول مواطن مقيم بالأراضي الكندية إلى السودان وانخراطه في الحرب الدائرة فيه، فيما ذكرت نشرت مصادر سودانية غير رسمية معلومات أشارت لعدم حصول أبو رهف على الجنسية الكندية رغم مكوثه سنوات عديدة بمدينة تورنتو بإقليم اونتاريو لعدم إكماله المراحل الأولية من دراسة اللغة الإنجليزية التي تعد ضمن شروط نيل الجنسية الكندية.
وذهب مراقبون صوب تأكيد هذا الأمر بالاستدلال بمقاطع فيديوهات مباشرة أظهرت أبو رهف يتحدث مع مواطنين كنديين ظهروا خلال تسجيله تلك الفيديوهات المباشرة يتحدث بلغة إنجليزية ضعيفة وكانت خليطاً بين استخدام عبارات إنجليزية مع كثير من المفردات العربية الأمر الذي يؤكد فعلياً ضعف مستواه في اللغة الإنجليزية.
وقال أحد المراقبين الذي تحدثوا لـ(ديسمبر) إن المخاطبات التي وجهت للجهات الكندية سيترتب عليها في حال عدم حصول أبو رهف على الجنسية منع دخوله الأراضي الكندية مستقبلاً، أما في حال حصوله على الجنسية الكندية فربما تسبب في إخضاعه للمحاكمة بسبب مشاركته في الحرب خارج الأراضي الكندية، طبقاً لقوله.