نزوح 2545 شخصاً من قريتين في “أمبرو” بشمال دارفور خلال 4 أيام
أم درمان: (ديسمبر)
قالت الحاجة حواء، 60 عاماً من محلية مليط بولاية شمال دارفور، إنها نجحت في الوصول إلى مدينة أم درمان مطلع شهر يوليو 2026م، بعد أسبوعين من السفر عبر طريق طويل من دارفور إلى الولاية الشمالية، ثم نهر النيل فالنيل الأبيض.
وأضافت حواء لـ”ديسمبر” أنها اضطرت لترك اثنين من أبنائها الذكور مع جدتهما خوفاً من احتجازهم من قبل قوات الدعم السريع التي تسيطر على ولاية شمال دارفور.
وتقوم تلك القوات باحتجاز الشباب بغرض تجنيدهم للقتال ضد الجيش في الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023م.
وكشفت حواء عن أوضاع إنسانية قاسية يعيشها النازحون من حاضرة شمال دارفور “الفاشر” بعد سقوطها في يد قوات الدعم السريع في أكتوبر من العام 2025م.
وأشارت إلى أن “آلاف التلاميذ خارج فصول الدراسة لأكثر من ثلاث سنوات، وانعدام للأدوية المنقذة للحياة والمياه الصالحة للاستخدام الآدمي”.
إلى ذلك أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح 2545 شخصاً من قريتين في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، غربي السودان خلال 4 أيام جراء تفاقم انعدام الأمن.
وأفادت المنظمة الدولية، في بيان، بأن الفرق الميدانية قدرت نزوح حوالي 2545 شخصاً من قريتي “وادي خزان”، و”وادي جنك” بمحلية أمبرو، بين 20 و23 يوليو الجاري، نتيجة تفاقم انعدام الأمن.
وأشارت إلى أن غالبية النازحين عبروا الحدود إلى تشاد، مؤكدة أن الوضع في القريتين لا يزال “متوتراً ومتقلباً.