أزمة غذاء حادة في “خزان جديد”.. وغياب للمنظمات الدولية

الضعين: (ديسمبر)

 

يواجه آلاف النازحين بولاية شرق دارفور أزمة خانقة في الغذاء، في ظل تأخر موسم الأمطار وضعف الاستجابة الإنسانية. وتحولت منطقة “خزان جديد” إلى أكبر نقطة إيواء للنازحين في محلية شعيرية، حيث تستضيف آلاف النازحين من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، إلى جانب نازحين من مناطق أخرى، يعيشون في ظل ظروف معيشية متدهورة.

وقال شهود عيان لـ”ديسمبر” إن المبادرات الموجودة غير مجدية، وتقوم بها منظمات محلية تعمل على إجراء مسح فقط، “لكن مافي أكل بيجينا”. وأوضحوا أن تأخر الأمطار تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية، “حاولنا نزرع لكن لا مطر ولا بذور، ولا حتى أكل نتصبَّر به لحد الحصاد”.

وناشد النازحون المنظمات والخيرين بالتدخل العاجل، مؤكدين أن “النازحين لا يستطيعون التحرك لأي منطقة أخرى بسبب الحصار والوضع المعيشي القاسي الذي فرضته الحرب”.

ويعاني النازحون في شعيرية من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، خاصة مع تأخر الأمطار هذا العام، ما أدى إلى فشل الموسم الزراعي وارتفاع الأسعار. كما توقفت معظم المنظمات الدولية عن العمل في المنطقة منذ أكثر من عام، ما ترك النازحين يواجهون مصيرهم بمبادرات أهلية محدودة. ويحذر ناشطون من أن استمرار الحصار وتأخر المطر سيؤدي إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية خلال الأسابيع القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *