القاهرة: (ديسمبر)
حذر المحامي المصري أبانوب حفظي من خطورة تصاعد الممارسات العنصرية والتمييز ودعوات المقاطعة ضد السودانيين، مما يهديد السلم الاجتماعي في مصر، مشيراً إلى انتقال الأمر من تعليقات على مواقع التواصل إلى سلوكيات فردية، وصولاً إلى ما وصفه بتصرف بعض الأشخاص كأنه الدولة.
وقال المحامي أبانوب، في منشور على حسابه بفيسبوك، إن مكافحة العنصرية لا تقل أهمية عن مكافحة التطرف، داعياً الدولة إلى التصدي لما وصفه بالأفكار والأفعال التي قد تؤدي إلى الانقسام والعنف.
وجاءت دعوة المحامي المصري أبانوب حفظي عقب تداول دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للتضييق على اللاجئين في منطقة فيصل، من بينها منشور تحدث عن حملة أهلية للتفتيش عن الإقامات وتسليم المخالفين إلى الجهات المختصة، وهو ما أثار جدلاً بين مؤيدين ومعارضين على مواقع التواصل.
ويرى مؤيدو هذه الدعوات أنها تستهدف التعامل مع المخالفات، بينما يحذر المعارضون لهذه الدعوات من تحولها إلى ممارسات جماعية ضد السودانيين، مؤكدين أن مواجهة أي مخالفات يجب أن تتم عبر الجهات الرسمية.