القاهرة: (ديسمبر)
شيّعت القاهرة الصحفي الكبير والأكاديمي توفيق حامد السيد إلى مثواه الأخير بمقابر 6 أكتوبر، والذي انتقل إلى رحمة الله بمستشفى المحروسة بالقاهرة يوم الاثنين 22 ديسمبر، بعد صراع مع المرض.
ونعت نقابة الصحفيين السودانيين ببالغ الحزن والأسى لجموع الصحفيين والصحفيات الصحفي توفيق بعد حياة قدم فيها الكثير لمهنة الصحافة، وتقدمت النقابة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وزملائه، وتلاميذه، وأصدقائه، ومحبيه، وعارفي فضله.
عمل الفقيد مديراً لمكتب صحيفة الشرق الأوسط بالخرطوم، وكان أول مدير للمكتب بالسودان، بجانب عمله في صحيفة الأيام وصحيفتي روز اليوسف والأهرام المصريتين، ويُعتبر من المؤسسين لكلية علوم الاتصال بجامعة السودان. كان الفقيد مهنيًّا ماهرًا وحاذقًا ومجودًا لمهنته، كما كان دمث الأخلاق، محبوبًا بين زملائه، مخلصًا في عمله، وصاحب سيرة طيبة بين الناس.
ويتقدم فريق تحرير (ديسمبر) بخالص العزاء لأسرته وأصدقائه وزملائه، راجين من المولى عز وجل أن يثيبه بقدر ما قدم للصحافة والصحفيين.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”