القاهرة: (ديسمبر)
توفي المواطن السوداني محمد صلاح سليمان الفكي يوم السبت 27 ديسمبر 2025، بطوارئ مستشفى مدينة بدر الجامعي بالقاهرة، متأثراً بإصابات بالغة بعد تعرضه لاعتداء عنيف قبل أيام، في واقعة أثارت حالة من الحزن والتعاطف الواسع وسط الجالية السودانية في مصر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الجالية السودانية بمصر إن محاولات مكثفة جرت لإنقاذ حياته بعد تدهور حالته الصحية، حيث جرى التنسيق لنقله إلى أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الشروق عقب جمع تبرعات بلغت نحو 31 ألف جنيه مصري، غير أن طاقم الإسعاف أكد أن حالته الحرجة لا تسمح بنقله لمسافة طويلة، ما استدعى التوجه به بشكل عاجل إلى مستشفى بدر الجامعي، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
وبحسب بيان الجالية، تعود تفاصيل الحادثة إلى أن المواطن محمد صلاح تعرض لاعتداء وسرقة هاتفه المحمول ومبلغ مالي كان بحوزته في المنطقة الصناعية بمدينة بدر، قبل أن يُترك مصابًا وغير قادر على الحركة. وظل الفقيد ملقى على الأرض قرابة يومين، إلى أن عثرت عليه سيدة سودانية أثناء عودتها من عملها، فسارعت بإسعافه ورافقته إلى المستشفى، ونشرت صوراً له على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة للتوصل إلى أسرته.
وأثارت واقعة وفاة المواطن محمد صلاح موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالرحمة والمغفرة له، وسط مطالبات بتسليط الضوء على أوضاع ومعاناة بعض اللاجئين السودانيين بدول الشتات.