القاهرة: (ديسمبر)
اتفقت أحزاب سياسية وكيانات نقابية وشخصيات عامة، في ختام اجتماعات عقدتها بالعاصمة المصرية القاهرة، على صياغة وثيقة أطلق عليها (ميثاق القاهرة لوقف الحرب وتحقيق مقاصد الثورة واستعادة المسار الدستوري المدني الديمقراطي).
وتضمن الميثاق (12) بنداً تمسكت بوحدة السودان ودعوة الصوت المدني للوحدة من أجل إيقاف الحرب ودعم مسار الرباعية، والعمل على تطوير إعلان المبادئ السوداني الموقَّع في نيروبي كخطوة مهمة في توحيد الصوت المدني.
واعتبر الأولوية القصوى للقوى المدنية تتمثل في وقف الحرب وحماية المدنيين ومجابهة الكارثة الإنسانية وتخفيف معاناة السودانيين، والالتزام الكامل قولاً وفعلاً بوحدة الصوت المدني، كخطوة لا تقبل التأجيل لوحدة المركز المدني من أجل إيقاف الحرب وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها والتمسك بمبدأ العدالة وعدم الإفلات من العقاب وجبر الضرر.
وتمت صياغة الميثاق بناءً على دعوة وجهتها القيادة المركزية للضباط وضباط صف والجنود المعاشين بالجيش والشرطة والأمن المعروفة اختصاراً بمسمى “تضامن” لممثلي أحزاب ونقابات ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات عامة لوحدة القوى المدنية في اجتماعات عقدت بالعاصمة المصرية (القاهرة) خلال شهر ديسمبر الماضي.
وأكدت الوثيقة على السعي لوحدة القوى المدنية على أسس جدية للعمل، معتبرة التنسيق وسيلة لتطوير أنماط التفكير وتجسير الهوة وصولاً إلى رؤية سياسية موحدة وبرنامج عمل مشترك، وشددت على الامتناع عن استخدام أي لغة تحريضية أو استقطابية، ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية، والدعوة الصادقة للسلام والتماسك الوطني، والاستخدام المسئول لوسائل الإعلام والتواصل ووقف التراشق الإعلامي، وتبني خطاب سياسي للحفاظ على وحدة البلاد ورفض الحرب ودعم السلام والاستقرار.
ودعا الميثاق لتوحيد الرسالة السياسية الدبلوماسية التي تؤكد على دور المجتمع الإقليمي والدولي وجهوده لوقف الحرب واستعادة الحكم الدستوري المدني الديمقراطي وفق إرادة وطنية خالصة، والتنسيق المشترك كل في موقعه بما يعزِّز بناء مركز موحد لعودة الحياة المدنية والأمان والاستقرار وإسكات صوت الرصاص.