لوائح بنك السودان تجبر “أبو شوك” على الاستقالة

لوائح بنك السودان تجبر “أبو شوك” على الاستقالة

قال مصدر مطلع لـ(ديسمبر) إن ما نشره اللواء بحري (م) إسماعيل عثمان أبو شوك حول اعتذاره عن تولي منصب مدير عام بنك النيلين “غير دقيق”. وقال المصدر إن أبو شوك طُلِب منه تقديم استقالته، وأضاف “ما كشفته صحيفة (ديسمبر) حول عداء أبو شوك للإمارات وعلاقته مع صلاح قوش يقفان وراء طلب الجهات الرسمية منه الاعتذار وإعلان تخليه عن المنصب”.

وقوبل تعيين أبو شوك باحتجاجات داخل البنك ومن بعض قيادات بنك السودان، لجهة أن تعيينه مخالف للوائح بنك السودان، وتحديداً للمنشور رقم (5/2025) وقانون تنظيم العمل المصرفي اللذين يشترطان على مدير عام البنك أن يحمل مؤهلاً ذا صلة وخبرة مصرفية متصلة لا تقل عن (15) عاماً بعد التخرج، وهما شرطان إلزاميان لا يجوز تجاهلهما لارتباطهما المباشر بإدارة المخاطر وحماية أموال المودعين، وهما شرطان لا يتوفران لدى أبو شوك. وقال مصدر من بنك النيلين إن “اللواء أبو شوك لا يمتلك الخبرة والمعرفة الكافية لإدارة بنك بحجم بنك النيلين، وفي الوقت الذي يواجه فيه البنك مشاكل مالية كبيرة ارتبطت بالفساد الداخلي وسوء الإدارة في فترة ما بعد حرب أبريل 2023”.

وكان من الواضح، وفق ما ورد في عدد (ديسمبر) الماضي، أن المدير الجديد سيمثل مشكلة لبنك النيلين، باعتبار أن أنشطة البنك الرئيسية وكذلك كافة عمليات حكومة السودان الخارجية تمر عبر فرعه في أبوظبي. وتتبعت (ديسمبر) مقالات وكتابات منشورة لأبو شوك يندد فيها بالإمارات ويصفها بدولة العدوان، من بينها مقال منشور في موقع النيلين الإلكتروني بعنوان “لا يخشى السودان الغرق”، ومقالات في مواقع أخرى.

إلى جانب مهاجمته للإمارات يعتبر أبو شوك من المقربين من مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق، الفريق صلاح عبد الله قوش، وسبق لصلاح قوش أن فرض تعيينه في المؤسسة العامة للبترول في الفترة التي كان مدير المخابرات السابق يتولى استيراد النفط ومشتقاته لصالح حكومة الإنقاذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *