الشخصية التجنبية: (جرح الرفض)؟!

الشخصية التجنبية: (جرح الرفض)؟!

بروفيسور نعمات الزبير

 

في البداية يجب إيضاح أن السلوك التجنب  “Avoidance behavior” رجلاً أو امرأة يختلف تماماً عن وضع الحدود الصحية في العلاقات، وتحتاج لتشخيص من قبل متخصص.

– أهم السمات الواضحة للشخصية التجنبية هي كون الشخص يمتلك نمط ارتباط غير آمن بالآخرين وبالجنس الآخر.. (مشاعر مزمنة تنطوي على الخوف والقلق والرعب من الرفض).

– تعلم الشخص التجنبي يعود إلى ما حظي به من قرب عاطفي وآمن مع الأم بالتحديد، أنه يكون مستقلاً وأنه لا يحتاج للآخرين عاطفياً، وبالتالي يبني بينه وبينهم حواجز وحدوداً، وهذا الأمر أعاق تطوير ذكائه الاجتماعي والعاطفي.

– بالرغم من رغبته الشديدة في التواصل فهو يجد صعوبة في ذلك، لأنه لا يعرف الآخر، ولا يسمح للآخر بأن يعرفه إلا بشروط صعبة.

الشخص التجنبي بارع في البحث عن أخطاء الآخرين كحجة للابتعاد وإنقاذ نفسه من خطر أو أذىً حقيقي أو توقعات مستقبلية.

يعتبر المتجنِّب جحيمه المألوف (سلام داخلي)، فهو يؤمن أنه عند عدم تعرضه لأي “Trigger “محفز خارجي من الآخرين هو سلام وسكينة ومنطقة راحة كاذبة.

كما أن المتجنب لديه ميول إدمانية للشاشات “SCREEN ADDICTIVE”  خصوصا التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وغيرها ويتجنب الخبرات الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *