عواصم: (ديسمبر)
ناشدت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) السلطات المصرية بتجميد قرارات الترحيل عقب حملات التوقيف والقبض الواسعة التي طالت لاجئين سودانيين مقيمين في الأراضي المصرية “نظراً للظروف الاستثنائية والمعقدة التي يمر بها السودان حالياً”.
وتقدم البيان بالشكر لمصر قيادة وشعباً على دورهم في احتضان السودانيين الفارين من الحرب، وثمَّن روح الإخاء التي أبداها الشعب المصري للسودانيين في هذه المحنة، كما عبّر عن إدراكه التام لسيادة الدولة المصرية وحقها في تنظيم شؤونها الداخلية.
وأدان البيان ما أسماه “المسلك غير المسؤول لسلطة بورتسودان” التي تشير المصادر إلى ضلوعها في الضغط على السودانيين من أجل إجبارهم للعودة للبلاد بشكل قسري من أجل استخدامهم كدروع بشرية والتحشيد لاستمرار الحرب. وطالب البيان سلطة بورتسودان وعوضاً عن ملاحقة الهاربين من الموت بعد فشلها في حمايتهم التوجه بصدق “نحو إحلال السلام ووقف نزيف الدم الذي شرد الملايين”. واعتبرت لجنة العمل الإنساني في بيانها “أن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وأن سياسات الاستبداد التي يسعى النظام البائد العائد في بورتسودان لإعادة إنتاجها لن تزيد الشعب السوداني إلا صموداً”.