وداعاً إبراهيم ميرغني
انتقل إلى جوار ربه يوم الأحد الأول من فبراير 2026 إبراهيم ميرغني عبد الوهاب، الصحفي والكاتب بجريدة (الميدان) لسان حال الحزب الشيوعي السوداني.
وقد نعت نقابة الصحفيين السودانيين في بيان لها إبراهيم ميرغني عبدالوهاب ناعتة إياه بأنه “كان مثالاً للإخلاص في العمل والدماثة في الخلق، محبوبًا بين زملائه، ترك سيرة طيبة بين الناس. ناضل بكلمة الحق، وقدم عصارة جهده في خدمة القضايا الوطنية وقضايا الشعب السوداني الذي ظل ملتزماً جانبه بمهنية عالية”. وعد البيان فقده بالخسارة الكبيرة للوسط الصحفي.
كما نعت شبكة الصحفيين السودانيين إبراهيم ميرغني عبدالوهاب الذي “عرف بين زملائه بحسن الخلق، وطيب المعشر، ونقاء السريرة، وطيبة القلب. كان قريبًا من الجميع، لا يتأخر عن تقديم العون والمساعدة بكل تواضع وحب وإنسانية، فكان حضوره محل تقدير واحترام في الوسط الصحفي”. واعتبر بيان الشبكة أن الصحافة تفقد برحيل إبراهيم ميرغني “قلما شجاعاً وصحفياً صادقاً ومخلصاً، عاش بسيطًا ورحل بصمت، تاركًا سيرة طيبة”.
من جانبها، تتقدم (ديسمبر) بخالص التعازي والمواساة لأسرته الكريمة، ولأهله وأصدقائه ورفاق دربه، وعارفي فضله، ولزملائه في جريدة الميدان. سائلين الله عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”.