“أخرق لاهاي”.. (كلاكيت ثاني)

 

ديسمبر: (لاهاي)

 

عاود المدعو ياسر محمد عبدالعزيز “أخرق لاهاي” –الذي حاول الاعتداء على نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو المكتب التنفيذي لتحالف (صمود) المهندس خالد عمر يوسف بعد ندوة التحالف بلاهاي قبل أكثر من أسبوعين- للتعليق على ما أوردته صحيفة (ديسمبر) الأسبوع الماضي.

 

وأعاد “أخرق لاهاي” في رسالته التي نشرها بعدد من القروبات وتم تداولها لاحقاً تحت عنوان “الفورة مليار” بتكراره لحديث خارج سياق ما أوردته الصحيفة حوله في العددين الأخيرين، إلا أن أكثر ما أثار الدهشة والحيرة هو إشارته إلى أن “الشتائم والتنابز والافتراء وإطلاق التهم لا تصنع قضية ولا تغطي على ضعف الحجة ولن تنال من الرجال شيئاً”. وتكمن الدهشة في أن “أخرق لاهاي” أورد ما كتبه وهو يصف سلوكه وفعله الشخصي في الواقعة المعلومة التي ارتكبها هو شخصياً قبل أكثر من أسبوعين.

وفي إطار حرص الصحيفة على وضع القضية في سياقها الموضوعي فإنها تعيد مجدداً طرح ذات الأسئلة المطروحة في الأسبوع الماضي في معرض ردها على “أخرق لاهاي”، والتي أيضاً تعمد عدم الإجابة عليها في تعليقه الأخير بعنوان “الفورة مليار”. السؤال الأول منها: “هل توجد علاقة تربطك بكل من عضوَي لجنة دعم القوات المسلحة بهولندا المدعو سامر الجويلي والذي أخضعته السلطات الهولندية للتحقيق على خلفية واقعة تدبير محاولة اغتيال مهند حامد المؤيد؟!”. أما السؤال الثاني وهو الأساسي: “هل شاركت بأي شكل من الأشكال بالتدخل بين جويلي والمساعد بغرض التهدئة وإنهاء النزاع الناشب بينهما بسبب اتهام الأول للثاني بتسريب مكالمات للجهات الأمنية الهولندية تم بمقتضاها التحقيق معه في التخطيط لعملية الاغتيال؟!”.

 

في المرة السابقة نصحنا “أخرق لاهاي” أن يتجنب أي تلويح باللجوء للقضاء فيما أوردته (ديسمبر) في هذه القضية، ونكرر له النصح مجدداً بأمرين اثنين؛ أولهما أن يتجنب هذا الأمر لأنه سيلقي بنفسه في التهلكة، وثانيهما أن “يجيب هو عن الأسئلة المطروحة عوضاً عن الهروب منها للأمام والتنصل من القضية الأساسيةأ فهذا لن يفيده وستطاله يد العدالة ذات يوم”. أما إن امتنع عن نصحنا واختار أن يمضي إلى حتفه بظلفه فليفعل ما نصحناه باجتنابه فحينها تكون تسميتنا له بـ”أخرق لاهاي” قد عزَّزها بالدليل القاطع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *