أديس أبابا: (خاص ديسمبر)
عقد وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك، اجتماعاً يوم أمس الأربعاء مع السكرتير التنفيذي لمنظمة الإيقاد ورقني قبيهو، بحضور مستشاره لشؤون السودان، عبدول محمد، وعدد من أعضاء الجهاز التنفيذي للمنظمة، في وقت اقترحت (صمود) تشكيل لجنة تحضيرية من الكتل الثلاث الرئيسية التي تشمل (صمود) و(تأسيس) و(الكتلة الديمقراطية) والمجموعات المدنية المناهضة للحرب خارج تلك الكتل.
ووصف الناطق الرسمي باسم تحالف (صمود) دكتور بكري الجاك، في تصريح خاص لـ(ديسمبر)، الاجتماع بالشفاف والصريح، وأنه تطرق لدوافع (الإيقاد) من إصدار بيانها المؤرخ بـ29 يناير 2026 والذي أعلنت فيه دعمها لخارطة طريق حكومة بورتسودان.
وطبقاً للجاك فإن مسؤولي الإيقاد أكدوا أن الغرض من البيان “هو التأكيد على موقف الإيقاد بأنها على مسافة واحدة من أطراف النزاع، بالنظر إلى أن واحدًا من دوافع تجميد حكومة بورتسودان لعضويتها في المنظمة هو اتهامها لبعض الدول الأعضاء في هذا التجمع الإقليمي بدعم أحد أطراف الحرب”.
وشددوا في ذات الوقت على ثبات موقفهم الاستراتيجي وعدم حدوث أي متغيرات فيه بأن لا حل عسكرياً لأزمة السودان، وأن المنظمة لن تدعم أي طرف في الحرب، ولن تساعد في إضفاء الشرعية على أيٍّ من أطرافها.
وأشار الجاك إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً دور الإيقاد في المفاوضات في إطار الرباعية خصوصاً ما يتعلق بالعملية السياسية لجهة تحديد موضوعات التفاوض وأطرافه وآلياته وجدوله الزمني، مضيفاً أن هذه القضية طرحت أيضاً خلال اجتماع وفد (صمود) مع الخماسية (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، الجامعة العربية والإيقاد) والذي اقترحت فيه (صمود) تكوين لجنة تحضيرية من الكتل السياسية الرئيسية الثلاث بالإضافة للمجموعات المناهضة للحرب خارج تحالف (صمود).
ونوه الناطق الرسمي باسم تحالف (صمود) في التصريح إلى أن الاجتماع مع (الإيقاد) كان من المقرر أن تستضيفه جيبوتي “إلا أن التقاطعات الإقليمية حالت دون عقده في ذات المكان والتوقيت”.
يذكر أن الاجتماعات التي يعقدها وفد تحالف (صمود) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تتزامن مع انعقاد فعاليات القمة الإفريقية العادية رقم (39) والمقرر أن تلتئم يومي 14 و15 من الشهر الجاري بأديس ابابا.