الخارجية الأمريكية: الجماعة المشمولة بالتصنيف هي المؤلفة من الحركة الإسلامية وجناحها المسلح (البراء بن مالك)

الخارجية الأمريكية: الجماعة المشمولة بالتصنيف هي المؤلفة من الحركة الإسلامية وجناحها المسلح (البراء بن مالك)

عواصم: (ديسمبر)

 

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين الماضي التاسع من مارس إدراج تنظيم الإخوان المسلمين بالسودان “كياناً إرهابياً عالمياً مصنفاً تصنيفاً خاصاً” واعتزام تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية اعتباراً من يوم الاثنين القادم 16 مارس الجاري.

وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته عبر موقعها، أن جماعة الإخوان المسلمين المشمولة بالتصنيف هي “جماعة الإخوان المسلمين السودانية، المؤلفة من الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح – لواء البراء بن مالك – تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض جهود حل النزاع في السودان ونشر أيديولوجيتها الإسلاموية العنيفة”، وهو ما يعني شمول حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته السياسية المختلفة وعلى رأسها الحركة الإسلامية السودانية التي يقودها على أحمد كرتي.

وأشار القرار إلى أن مقاتلي لواء البراء بن مالك التابع لجماعة الإخوان المسلمين السودانية نفذوا عمليات إعدام جماعية للمدنيين في المناطق التي سيطروا عليها، كما أعدموا مدنيين مراراً وتكراراً بإجراءات موجزة بناءً على العرق أو الأصل أو الانتماء المزعوم لجماعات المعارضة.

ورحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالقرار الأمريكي واعتبرته، في بيان أصدرته وزارة الخارجية، يعكس الجهد المستمر والممنهج الذي تقوم به الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب الهادف لإيقاف أعمال العنف المفرط ضد المدنيين وزعزعة الاستقرار الذي تمارسه جماعة الإخوان المسلمين في السودان لتقويض الجهود المبذولة لحل النزاع في السودان.

وفي سياق متصل أعلنت المملكة العربية السعودية ترحيبها بالقرار. وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال مكالمة هاتفية مساء أمس الأربعاء مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الرياض ترحب بالقرار الأمريكي القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية (فرع الإخوان المسلمين) منظمة إرهابية، مؤكداً دعم المملكة لأي خطوات تسهم في تعزيز أمن الدول العربية والحد من أنشطة الجماعات المتطرفة.

وسارع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) وعدد من الجهات السياسية والحزبية وعلى رأسها أحزاب الأمة القومي والتجمع الاتحادي وحزب المؤتمر السوداني وحزب التحالف الوطني السوداني، بجانب القوى الموقعة على إعلان نيروبي، إلى إصدار بيانات رحبت بهذه القرار باعتباره سيسهم بشكل مباشر في إنهاء الحرب بالسودان.

ومن جانبهم أشار مراقبون لـ(ديسمبر) إلى أن المؤشرات العامة وتعليقات وتفاعلات السودانيين في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة خاصة (فيسبوك) و(أكس) و(تيك توك) أظهرت تفاعلاً إيجابياً داعماً ومرحباً بالقرار. وأظهر استطلاع أجراه رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني في صفحاته بفيسبوك وأكس شارك فيه أكثر من 26 ألف شخص ترحيب 76% من العينة المستطلعة بفيسبوك بالقرار، مقابل 66% في المائة من العينة التي شملها الاستطلاع بمنصة أكس الذين قدر عدد المشاركين فيها بحوالي ألفي شخص.

ووجه مناصرون للجيش وسلطة بورتسودان انتقادات عنيفة لبيان وزارة خارجية سلطة بورتسودان الذي علق على القرار، لكون ذلك البيان “لم يرفض القرار بشكل صريح أو ضمني واكتفى بالمطالبة بتصنيف الدعم السريع مجموعة إرهابية”. وقالت القيادية بالحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول ووزيرة الدولة بوزارة الإعلام والسفيرة السابقة سناء حمد العوض في صفحتها بفيسبوك تعليقاً على بيان خارجية سلطة بورتسودان: “اطّلعت على بيان وزارة الخارجية السودانية.. واحتراماً لهذه المؤسسة التي انتميت لها واحترمها لا أملك سوى ألا أُعلِّق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *