مصير مجهول لاجتماع الكتلة الديمقراطية

مصير مجهول لاجتماع الكتلة الديمقراطية

بورتسودان: (ديسمبر)

 

أعلنت الكتلة الديمقراطية في ختام اجتماعاتها في الثالث من مارس الماضي عن التئام اجتماع لرؤساء مكوناتها في الخامس والعشرين من رمضان الموافق يوم الأحد الماضي 14 مارس لإجازة النظام الأساسي الجديدة للكتلة والتوقيع عليه.

ومنذ انتهاء ذلك الاجتماع الذي خُتم بمؤتمر صحفي لمدة عشر دقائق تحدث فيه بشكل مقتضب عدد من قادة الكتلة على رأسهم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي والقيادي بحركة العدل والمساواة عبدالعزيز عشر ورئيس الأورطة الشرقية الأمين داوود والقيادية بالكتلة سالي زكي وحتى مثول للصحيفة للصدور مساء اليوم الأربعاء لم يصدر أي إعلان حول مواقيت انعقاد اجتماع رؤساء مكونات الكتلة الديمقراطية، وبات مصير هذا الاجتماع مجهولاً في ظل الصمت الكامل لكل أطراف الكتلة الديمقراطية.

وسبق أن أكدت مصادر إعلامية وجود صراعات وخلافات بين مكونات الكتلة الديمقراطية، مشيرة لتزايد إرهاصات تجميد أو انسحاب الحزب الاتحادي الديمقراطي، الأصل الذي يرأسه نائب رئيس الحزب جعفر الميرغني، الكتلة الديمقراطية احتجاجاً على تهميش دور الحزب واحتكار القرار السياسي بواسطة مناوي وجبريل إبراهيم.

وأعلنت مكونات مغادرتها صفوف الكتلة بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023م وتكوينها لتحالفات بديلة وجديدة أبرزها تنسيقية القوي الوطنية التي ضمت حركة وجيش تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور ومسار الشمال بقيادة محمد سيد أحمد الجكومي بجانب الحركة الشعبية الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار وحزب البعث السوداني وجهات أخرى، وتعد هذه التنسيقية إحدى الواجهات التحالفية المساندة بشكل مطلق وكامل لقائد الجيش.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *