لندن: (ديسمبر)
فازت نادية الرشيد نايل وللمرة الثانية في الانتخابات البلدية في منطقة كنزنتون آند تشيلسي Kensington and Chelsea (تسمى المنطقة بـ The Royal Borough of Kensington and Chelsea ) ضمن قائمة مرشحي حزب العمال الحاكم في بريطانيا في التصويت الذي تم بتاريخ 7 مايو 2026.

وسبق لنادية الرشيد نايل أن فازت في نفس هذه الانتخابات في مايو 2018 وقدمها حسن الجزولي حينها بالكلمات التالية:
“نادية هي ابنة الأستاذ الراحل الرشيد نايل، المحامي الضليع والقيادي في الحزب الشيوعي السوداني وأحد أعضائه البارزين في الجمعية التأسيسية ستينيات القرن الماضي. ونادية التي درست القانون بجامعة القاهرة فرع الخرطوم ومارست المحاماة بعد اجتيازها امتحان المعادلة. عملت بأحد المراكز القانونية للاستشارات، وتلقت دورات تدريبية حول قضايا الهجرة والإعانة الاجتماعية والسكن. متزوجة من الكاتب والقاص السوداني المعروف محمد خلف الله، وقد هاجرت معه لبريطانيا منذ العام 1991 ولها منه كل من محجوب وماريا، وتعمل حالياً كمديرة لبرنامج إحدى المنظمات الطوعية”.
وتضم منطقة كنزنتون آند تشيلسي، التي يقطنها حوالي 147.500 نسمة، عدداً من الأحياء الراقية في غرب العاصمة البريطانية، حيث يسكن فيها العديد من أفراد العائلة المالكة البريطانية، كما أنها تضم العديد من المزارات السياحية والمتاحف المعروفة والمنتزهات الواسعة.
وتجرى الانتخابات البلدية في بريطانيا مرة كل 4 سنوات، وقد أظهرت النتائج النهائية للانتخابات المحلية في إنجلترا إعادة تشكيل جذرية للمشهد السياسي البريطاني، بعد أن حقق حزب ريفورم اليميني المتطرف قفزة تاريخية غير مسبوقة بانتزاع 1453 مقعداً والسيطرة على 14 مجلساً محلياً في أكبر اختراق انتخابي منذ عقود، بينما عاش حزب العمال انتخابات كارثية بفقدان 1496 مقعداً و38 مجلساً ليستقر عند 1068 مقعداً فقط. وفي المقابل استمر نزيف حزب المحافظين الذي خسر 563 مقعداً مكتفياً بـ801 مقعداً والسيطرة على 9 مجالس.
وبالتوازي مع هذا الانهيار للقوى التقليدية عزز الديمقراطيون الأحرار موقعهم بـ844 مقعداً وحسموا 15 مجلساً، فيما سجل حزب الخضر نمواً قياسياً بوصوله إلى 587 مقعداً والسيطرة على 5 مجالس، لتعكس هذه النتائج بوضوح تحولاً بنيوياً في مزاج الناخب البريطاني الذي وجه صفعة قوية للأحزاب الكبرى مفسحاً الطريق أمام عهد جديد من التعددية السياسية في إدارة الحكم المحلي.