قيادي بالحزب المحلول يتهم آل محمود باستخدام أساليب “لجنة التمكين” في قضايا الفساد
عواصم: (ديسمبر)
وصف عضو مجلس إدارة منظمة الدعوة الإسلامية والقيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول، الدكتور عثمان البشير الكباشي، تحركات رئيس مجلس أمناء المنظمة القطري عبدالرحمن آل محمود الذي أقالته المجموعة المساندة للأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي من موقعه وعينت بديلاً عنه السفير القطري السابق بالسودان علي بن حسن الحمادي، بأنها لجأت لاستخدام ذات الأساليب التي اتبعها كل من “القحاطة” –وهو المسمى المستخدم من قبل فلول الحزب المحلول لوصف الحرية والتغيير- ولجنة التمكين تجاه منظمة الدعوة الإسلامية.
وقال الكباشي، في تسجيل صوتي مسرب اطلعت عليه (ديسمبر)، إنه سبق أن ذكر لآل محمود أن “الكلام عن الفساد غير مفيد”، موضحاً أن المنظمة لا تتحمل مثل هذا الحديث لكون رأس مالها مرتبط بسمعتها بين المانحين. ورغم تأكيد الكباشي في التسجيل على موقفهم الرافض للفساد، إلا أنه اعتبر ما يقوم به آل محمود، بالكشف عن قضايا الفساد، بمثابة استخدام مماثل لما يقوم به القحاتة ولجنة إزالة التمكين في هذا الأمر، وأضاف: “هي ذات المدرسة والطريق والمزايدات للاستخدام المغرض برفع قميص عثمان، وهو ليس عنده علاقة بالثأر أو العدالة”.
واتهم الكباشي آل محمود والمجموعة المساندة له بمنح أعداء المنظمة “مادة إعلامية ومادة للرأي العام” جراء تصعيدهم الإعلامي، الأمر الذي جعل من خلافات المنظمة قضية رأي عام، واصفاً الخلاف الذي شهدته المنظمة مؤخراً بأنه امتداد لصراعات الحركة الإسلامية في آخر التسعينيات وقال: “أردوا أن تكون منظمة الدعوة الإسلامية ساحة لتصفية حسابات قديمة جداً لا علاقة للمنظمة بها”، معتبراً المعلومات التي أوردها آل محمود بخصوص قضايا الفساد داخلها “أهدت أعداء المنظمة وأعداء الإسلام مادة إعلامية خدمت أهدافهم”، طبقاً لقوله، واصفاً الإعلام المساند لآل محمود وتحركاته بأنه “إعلام فتنة”.