لاهاي: (ديسمبر)
جددت الولايات المتحدة الأمريكية اتهاماتها للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في الحرب الدائرة في البلاد، وطالبت سلطة بورتسودان بتقديم إعلان شامل عن برنامجها الكيميائي، والسماح بإجراء عمليات تحقق وتفتيش ميدانية دولية من دون قيود.
وأشارت السفيرة الأمريكية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نيكول شامبين، خلال مشاركتها في أعمال الدورة (112) للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائي، ة ضمنياً لعدم أهلية السودان للاستمرار في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة نسبة لعدم امتثاله لالتزاماته بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بسبب استخدام سلطة قائد الجيش الأسلحة الكيميائية في الحرب بالسودان خلال العام 2024م.
وطالبت المندوبة الأمريكية سلطة قائد الجيش بالإفصاح الكامل عن أي منشآت إنتاج أو ذخائر كيميائية، والتعاون غير المشروط مع المنظمة لتمكين المفتشين الدوليين من عمليات التحقق والتدمير. وشددت المندوبة الأمريكية على أن حظر استخدام الأسلحة الكيميائية هو أمر مطلق وغير قابل للتفاوض، في إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي تسويات سياسية على حساب الالتزام الفني بالمعاهدة، وأضافت: “ينبغي إعادة النظر في عضوية السودان المجلس التنفيذي للمنظمة ما لم يتم حل الأزمة بسرعة وبشكلٍ مرضٍ”.