عواصم: (ديسمبر)
أبلغت مصادر مطلعة (ديسمبر) يوم أمس الأربعاء أن سلطات القائد العام للجيش قد أطلقت رسمياً سراح الصحفي عبدالعزيز عرجة.
وطبقاً لتلك المصادر فإن عرجة ظل معتقلاً بشكل تعسفي في سجون سلطة قائد الجيش لحوالي 16 شهراً، وظل محبوساً داخلها في ظل ظروف غير إنسانية ومعاناة شديدة وغياب للعدالة بتلفيق اتهامات دون أن يتوفر لها بينات أو شهود اتهام.
وكانت محاكم طوارئ شكلتها سلطات قائد الجيش قد حكمت على كثير من الناشطين والمرتبطين بقوى الثورة والحرية والتغيير والرافضين للحرب بأحكام متفاوتة بتهمة “التعاون مع الدعم السريع”.
وكان مجلس الأمن والدفاع قد أقر ضمنياً في جلسته التي عقدت يوم 20 مايو الماضي بوجود تجاوزات في استخدام تهمة “التعاون”، حينما وجه بضرورة تعريف وتحديد تهمة “التعاون” بدقة ووضع الضوابط اللازمة لعمل الخلايا الأمنية في المحليات لمنع التجاوزات وحماية حقوق المواطنين.
وظل “التعاون” هو التهمة الأساسية التي وجهت لكثير من المرتبطين بثورة ديسمبر وتشكيلاتها أمام محاكم الطوارئ بمناطق سيطرة الجيش وإدانتهم وإصدار أحكام قضائية في مواجهتهم وصلت في بعضها للحكم بالإعدام أو السجن المؤبد.