إلغاء البطاقة الدبلوماسية لقيادي سابق بمنظمة الدعوة بجوبا

وزير خارجية جوبا يوجّه بإلغاء البطاقة الدبلوماسية الممنوحة لحسن أبو كدوك

جوبا: (ديسمبر)

 

كشف لقاء جمع يوم الاثنين وفداً من قيادات منظمة الدعوة الإسلامية برئاسة نائب رئيس مجلس الأمناء، موسى المك كور، بوزير الخارجية بدولة جنوب السودان، الدكتور جيمس بيتيا مورغان، عن تجاوزات في استخراج بطاقة دبلوماسية للمدير السابق لبعثة المنظمة لإقليم جنوب السودان حسن محمد حسن الشهير بـ(حسن أبوكدوك)، المحسوب على مجموعة علي كرتي، والذي يواجه تهماً تتعلق بالاختلاس وخيانة الأمانة وتبديد مال عام. وضم وفد المنظمة، بجانب موسى المك كور، كلاً من الشيخ جمعة سعيد، مستشار رئيس الجمهورية السابق للشؤون الدينية وعضو مجلس الإدارة ببعثة إقليم جنوب السودان بالمنظمة، وعبدالكريم عبدالرحيم، عضو مجلس الإدارة ببعثة إقليم جنوب السودان بالمنظمة.

 

إلغاء البطاقة الدبلوماسية

وأشار عبدالكريم عبدالرحيم، عضو مجلس الإدارة ببعثة إقليم جنوب السودان بالمنظمة عضو الوفد، إلى أن وزير الخارجية أبدى استغرابه لاستخراج البطاقة الدبلوماسية لأبوكدوك من قبل إدارة المراسم في وزارته. وقال في تصريح خاص لـ(ديسمبر) إن الوزير أكد أن المنظمة غير مسجلة بوزارة الخارجية، وأنها لا تحمل أي صفة دبلوماسية، وأضاف أن الوزير وجه بإلغاء البطاقة الدبلوماسية الممنوحة لحسن أبو كدوك ومحاسبة الموظف بالخارجية الذي أصدرها.

 

القانون يأخذ مجراه

وكان مجلس إدارة منظمة الدعوة الإسلامية ببعثة إقليم جنوب السودان قد عقد اجتماعاً يوم السبت الماضي تلقى خلاله الأعضاء تنويراً حول سير الإجراءات القانونية تجاه المتهمين؛ حسن أبو كدوك مدير بعثة الإقليم المقال ومعتصم أحمد جمعة الموظف بالحسابات في قضية بيع أراضي تابعة لبعثة المنظمة في جنوب السودان بمبلغ 1.775.000 دولار وهو سعر يقل عن القيمة السوقية لهذه الأراضي والتي تقدر بـ6 ملايين دولار، وقام أبو كدوك بالتصرف في المبلغ لمنفعته الشخصية وتحويل جزء منه إلى الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية المنتهية ولايته الدكتور أحمد محمد آدم والتابع أيضاً لمجموعة علي كرتي والموجود في الخرطوم.

 

اللعب على التناقضات

وأكد عبدالكريم لـ(ديسمبر) أن الاجتماع أمن على المضيِّ قدماً في الإجراءات القانونية ورفض أي تدخل أو الاستعانة بالأجهزة الرسمية، وأبان أن الاجتماع تطرق كذلك لما وصفها ببعض السلوكيات من المجموعة الانقلابية في الخرطوم والتي تعدت على النظام الأساسي للمنظمة في السودان، ببث الفتن والاستعانة ببعض القيادات المسلمة في جنوب السودان وإقحامهم في شأن المنظمة، مشيراً إلى أن للمنظمة أسساً تنظيمية منظِّمة لا تسمح بتدخل أي شخص لا علاقة له بإدارة المنظمة. وقال إن المجموعة الانقلابية تستعين ببعض القيادات المسلمة في جنوب السودان وأشخاص لا علاقة لهم بالمنظمة إدارياً من باب زرع الفتن، كما أمن الاجتماع على مواصلة الإجراءات القانونية في مواجهة أبو كدوك ومعتصم ومحاكمتهما، وأن لا يتم إبعادهما من جنوب السودان حفاظاً على أموال الخيرين والمحسنين من العبث. كما كشف عبدالكريم عن اجتماع لهم مع وزير العدل والشؤون الدستورية بدولة جنوب السودان، ويك مامير كول، وقال إن الوزير وجه النيابة بالاستمرار في القضية.

 

بلاغ كيدي

وعلى صعيد متصل ألقت السلطات الأمنية في جوبا بجنوب السودان يوم الاثنين القبض على يحيى آدم عثمان، الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية، وقال المستشار القانوني للمنظمة الأستاذ عبدالمحمود حسن دينق ملو، في تصريح خاص لـ(ديسمبر)، إن يحيى أودع بالقسم الشمالي بجوبا قبل أن يتم إطلاق سراحه بالضمانة العادية بموجب بلاغ من مدير منظمة الدعوة الإسلامية السابق حسن محمد (أبو كدوك) تحت المادتين (106) انتحال شخصية والمادة (357) تزوير مستندات. وأشار إلى أنه تقدم للنيابة بمذكرة لشطب البلاغ في مواجهة موكله باعتبار أن البلاغ كيدي، لأن الشاكي متهم في قضية اختلاس وتبديد مال عام في القسم الأوسط بملكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *