تزايد الحراك والغضب الشعبي على سلطة قائد الجيش

الخرطوم/ ولايات: (ديسمبر)

 

أبلغت مصادر محلية (ديسمبر) أن انعدام الخدمات وتزايد وتنامي انتشار الفساد، وما تلاه من ارتفاع للأسعار وانهيار لقيمة العملة وغياب السيولة وتعمد تعطيل وإيقاف خدمات الدفع الإلكتروني للتطبيقات البنكية وحالة الانفلات الأمني وانتشار المسلحين من مختلف التشكيلات العسكرية، زاد من وتيرة الغضب والاستياء الشعبي على سلطة قائد الجيش، معتبرين أن حالة الإغلاق العام التي شهدها عدد من أسواق المدن السودانية بسبب الكساد والضرائب والجبايات مثلت إحدى صور الحراك الشعبي الناقم على الأوضاع.

وأشاروا في ذات الوقت لاندلاع احتجاجات شعبية في عدة مناطق بالبلاد، بما في ذلك أم درمان خلال الفترة الأخيرة، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية والفساد والمحسوبية، منوهين بوجود توجهات متباينة وسط الأجهزة الأمنية والسلطات السياسية في كيفية التعامل مع تلك الأشكال الاحتجاجية المتصاعدة والمتزايدة، جراء المخاوف من أن يترتب على القمع المفرط تعميق الأزمة وخروج الأوضاع عن السيطرة، في ظل غياب أي بدائل لمعالجة هذه الأزمات في المدى المنظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *