حراك دبلوماسي وإعلامي مكثف لـ(صمود) في باريس وأوسلو والقاهرة

حراك دبلوماسي وإعلامي مكثف لـ(صمود) في باريس وأوسلو والقاهرة

 

عواصم: (ديسمبر)

 

ارتفعت وتيرة تحركات التحالف المدني لقوى الثورة (صمود) منذ منتصف الأسبوع على الصعيدين الدبلوماسي والإعلامي بشكل متوازٍ في عدة عواصم، على رأسها العاصمة الفرنسية باريس والنرويجية أوسلو والمصرية القاهرة. ويتوقع أن تمتد التحركات في الأسبوع القادم لتشمل دولاً أخرى أبرزها ألمانيا وهولندا وبريطانيا.

وعقد وفد تحالف (صمود)، الذي ترأسه رئيس التحالف دكتور عبد الله حمدوك، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بابكر فيصل والوفد المرافق لهما من قيادات التحالف وممثليه بفرنسا يوم أمس الأول الثلاثاء اجتماعا مهماً مع مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية، بحضور المسؤولين عن ملف القرن الإفريقي والسودان. حيث ناقش اللقاء سبل وقف الحرب لتفادي تفكيك السودان أو تحويله لبؤرة إرهاب تهدد الأمن والسلم الإفريقي.

وأجرى الوفد خلال زيارة باريس مقابلات إعلامية، وبثت قناة فرانس (24) – القسم العربي – مساء أمس مقابلة مع رئيس دكتور عبدالله حمدوك، وبُثت لاحقاً مقابلة مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بابكر فيصل.

أما في العاصمة النرويجية أوسلو فالتقى عضو المكتب التنفيذي للتحالف المهندس خالد عمر يوسف بمقر البرلمان النرويجي بنائبة رئيس الحزب الاشتراكي والعضوة البرلمانية ميان عبدي حسين، حيث ناقش الاجتماع تداعيات الحرب وضرورة وقفها وأهمية الانخراط في مسار سلمي يقود لسلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي حقيقي. وأعلنت ميان حسين عن استعدادها للاستمرار في تسليط الضوء على الأزمة السودانية في البرلمان النرويجي.

ومن المقرر أن يشارك المهندس خالد عمر والناطق الرسمي باسم تحالف (صمود) دكتور بكري الجاك في جلسة حوارية مفتوحة بعنوان (من رماد الحرب إلى آفاق السلام في السودان) مساء السبت المقبل 24 يناير.

ويتوجه وفد تحالف (صمود) من باريس صوب ألمانيا ثم هولندا فالمملكة المتحدة، حيث ستكون حصيلة هذه الجولة الأوروبية لقاءات في خمس عواصم رسمية ومع جهات حزبية ومنظمات مجتمع مدني ولقاءات مع مجموعات سودانية.

في ذات السياق شارك الأمين العام لتحالف (صمود) المهندس صديق الصادق المهدي في أعمال الورشة التي نظمها مركز إيجبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الإستراتيجية بعنوان (مستقبل الحرب في السودان وتداعياتها المستقبلية) بالعاصمة المصرية القاهرة يوم أمس الأربعاء.

وأشار تقرير صحفي، أصدرته اللجنة الإعلامية لتحالف (صمود) واطلعت عليه (ديسمبر)، إلى أن المهدي استعرض خلال مشاركته رؤية تحالف (صمود) لحل الأزمة السودانية، مؤكداً دعمهم لخطة اللجنة الرباعية لوقف الحرب، مبيناً أن طبيعة الحرب الحالية هي بين المشروع المدني الديمقراطي والمشروع العسكري الشمولي، وأعلن رفضهم سلام (المحاصصات) وتمسكهم بسلام أساسه التنمية والاقتصاد والخدمات للمواطن السوداني، مشدداً على استمرار ضغوط (صمود) على الطرفين عبر تواصل مباشر بغرض الاستجابة للتفاوض والحل السلمي.

وخصصت الورشة جلستها الأولى لاستعراض الرؤية المصرية، فيما ناقشت الجلسة الثانية الرؤية السودانية التي قدمها بجانب المهدي كل من وزير الخارجية السابق بسلطة بورتسودان السفير علي يوسف الشريف ونبيل أديب عن الكتلة الديمقراطية والمحبوب عبد السلام، وخصصت الجلسة الثالثة كقراءة مشتركة للحرب في السودان. وأوصت الورشة في ختام أعمالها على ضرورة تفعيل الرباعية، ودعم جهود التوافق بين القوى المدنية، وقراءة التحولات الإقليمية والدولية بصورة تعيد الاعتبار لوقف الحرب والحل السياسي في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *