فنانون سودانيون ينعون الراحل عبد القادر سالم بالقاهرة

القاهرة: (ديسمبر)

نظم زملاء وأصدقاء ومحبو الفنان الراحل عبد القادر سالم مراسم عزاء للراحل المقيم ببيت السودان بالقاهرة في 17 ديسمبر 2025. وتوافدت جموع السودانيين من معجبين وفنانين وإعلاميين لتقديم واجب العزاء في فقيد الفن السوداني الدكتور عبدالقادر سالم.

وكان السودانيون قد ودعوا يوم الثلاثاء الماضي 16 ديسمبر فنان السودان الكبير وصوته الكردفاني عبد القادر سالم بعد مسيرة فنية امتدت أكثر من أربعة عقود من العطاء المتصل شكلت علامة فارقة في مسيرة الفن السوداني، أسهم من خلالها الراحل في دعم الثقافة السودانية والخروج بها إلى العالمية عبر أعماله الفنية والثقافية الخالدة.

في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان وُلد عبد القادر سالم في العام 1946 وقضى فيها جزءاً كبيراً من حياته، واشتغل فيها بمهنة التدريس، ثم التحق بعد ذلك بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح عام 1970، حيث نال درجة البكالوريوس، واستكمل دراساته العليا، فحصل على الماجستير في عام 2002 عن أطروحته “الغناء والموسيقى لدى قبيلة الهبانية”، ثم الدكتوراه عام 2005 عن رسالته المعنونة بـ”الأنماط الغنائية في إقليم كردفان ودور المؤثرات البيئية في تشكيلها”.

وساهم سالم في تقديم أنماط مختلفة من الإيقاعات والغناء مثل المردوم والشاشاي والجراري للشعب السوداني والعالم الخارجي أيضاً. من أغانيه الشهيرة “مكتول هواك يا كردفان” و”حليوة يا بسامة”، و”جيناكي”. وظل عبد القادر سالم وفياً لفنه وزملائه خاصة بعدما أصبح نقيباً للفنانين السودانيين.

لم يكن الراحل مجرد فنان فحسب، فهو أكاديمي وباحث في التراث السوداني شارك في العديد من المحاضرات والندوات، وقدم أوراقاً علمية حول تراث السودان الغنائي، وكانت له كتابات في الصحف السودانية، تناول فيها القضايا الموسيقية والتراثية المختلفة بالسودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *