الموت يغيب أول وزيرة سودانية في حكم الديمقراطية الثالثة

القاهرة: (ديسمبر)

غيّب الموت بالقاهرة مساء الخميس 8 يناير، الأستاذة رشيدة إبراهيم محمد عبدالكريم، القيادية بحزب الأمة القومي وحفيدة الإمام عبد الرحمن المهدي والأمير محمد عبد الكريم، بعد مسيرة مليئة بالعطاء والعمل الوطني.

ونعى حزب الأمة القومي، ببالغ الحزن والأسى، المغفور لها بإذن الله تعالى الأستاذة رشيدة، واصفاً إياها بالمناضلة الصلبة من أجل قيم الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية، والمدافعة عن قضايا الحق، المتمسكة بالمبادئ، الصادقة الانتماء لوطنها وشعبها، والمثال المشرف للمرأة السودانية في العطاء العام والمسؤولية الوطنية.

وأشار الحزب في بيان نعيه للفقيدة، إلى إنها كانت من رائدات العمل النسوي والوطني في السودان، ومن النساء اللائي سطرن أسماءهن في سجل النضال الوطني والتضحية من أجل الوطن. وقد تقلدت منصب وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية خلال فترة الديمقراطية الثالثة (1986–1987م)، كما تقلدت العديد من المناصب التنظيمية بالحزب.

وتقدم حزب الأمة القومي، بأصدق التعازي وعميق المواساة إلى عموم الأحباب والأنصار، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل مقامها مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *