تصدع الكتلة الديمقراطية وتنامي مؤشرات (فض السامر)

عواصم : (ديسمبر)

 

أصدر الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية محمد زكريا فرج الله، والذي يشغل موقع الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة التي يترأسها وزير المالية والاقتصاد الوطني جبريل إبراهيم، حول عدم مشروعية أو تفويض مجموعة من الكتلة الديمقراطية أجرت مباحثات مع الآلية الخماسية، واعتبرهم ذلك البيان “غير مفوَّضين”.

وعزز هذا البيان الإرهاصات والأنباء المتداولة خلال الفترة السابقة والتي أشارت لوجود تباينات عميقة وسط مكونات الكتلة الديمقراطية، خاصة بعد كشف الزميلة “أفق جديد” في أحد أعدادها الصادر خلال الشهر الماضي تفاصيل خلافات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مع “الكتلة الديمقراطية” التي يترأسها نائب رئيس الحزب الأصل جعفر الميرغني، والذي يشتكي رغم رئاسته لـ”الكتلة الديمقراطية” من الممارسات غير المؤسسية، وهو ما دفع الاتحادي الأصل للشروع في مغادرة “الكتلة الديمقراطية”.

وطبقاً لمصادر تحدثت لـ(ديسمبر) فإن التصورات الذاتية التي تدير بها قيادة حركتي تحرير السودان؛ مني أركو مناوي، والعدل والمساواة؛ جبريل إبراهيم، وحرصهما على تحقيق المصالح الحزبية الذاتية لحركتيهما من خلال مفاوضات حكومة سلطة بورتسودان برئاسة كامل إدريس، وتعمدهم عدم استصحاب بقية حلفائهم، وتكرار هذا الأمر مجدداً في نقاشات تكوين المجلس التشريعي “زدات درجة التململ وتنامت نتيجة لها حالة الشكوك وفقدان الثقة”، وهو الأمر الذي أوصل الأوضاع داخل الاتحادي الأصل لتبني رأي سلبي ومناهض لتوجهات مناوي وجبريل.

ويشير مراقبون إلى أن حالة التصدعات الحالية وسط الكتلة الديمقراطية سبقتها أخرى نتج عنها خروج مكونات عنها وتكوين كيانات تحالفية منقسمة عنها، خاصة تحالف تنسيق القوى الوطنية الذي يضم حركة مالك عقار ومسار الشمال بقيادة محمد سيد أحمد الجكومي وحركة التحرير التي يقودها مصطفى طمبور. وطبقاً لمراقبين فإن هذا التحالف تم تشكيله بتوجيه مباشر من قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان في إطار جهوده لتحجيم دور الكتلة الديمقراطية عموماً وحركة التحرير التي يقودها مني أركو مناوي على وجه الخصوص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *