تعتيم كامل على القضايا التي تداولها اجتماع مجلس الأمن والدفاع
بورتسودان: (ديسمبر)
عقد مجلس الأمن والدفاع خلال هذا الأسبوع اجتماعاً ترأسه قائد الجيش. ورغم التكهنات المتعلقة بالاجتماع وميقاته، إلا أن الوسائط الإعلامية بما في ذلك الرسمية خلت من أي إشارات أو معلومات، أو حتى لقطات لانعقاد هذا الاجتماع.
ورغم عدم صدور أي بيان أو توضيحات من الاجتماع أو أجندته، إلا أن عدداً من القضايا التي برزت بعد الاجتماع رجح بأنها كانت ضمن الأجندة التي ناقشها الاجتماع المذكور، وعلى رأسها الموقف من تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا مسعد بولس في جلسة مجلس الأمن، أو تصريحاته عن مسار المباحثات غير المعلنة مع طرفي الحرب، حيث صوب بيان خارجية سلطة بورتسودان انتقادات مباشرة وعنيفة تجاه بولس والمقترحات الواردة ضمن المبادرة المطروحة، دون تقديم شروحات حول محتوى تلك المقترحات ومضمونها.
الحدث الثاني الذي تم ربطه بمداولات الاجتماع المذكور هو البيان الناقد لخارجية سلطة بورتسودان للسلطات اليوغندية جراء استقبالها لقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو ومرافقيه، في تحالف (تأسيس) وسلطة نيالا من أعضاء مجلسها الرئاسي أو حكومة سلطتها، إلا أن حميدتي استبق البيان خلال حديثه في الندوة الجماهيرية التي تحدث فيها بكمبالا مبيناً أن زيارتهم جاءت نتيجة لطلب سلطة بورتسودان، خلال زيارة نائب رئيس مجلس سيادة سلطة بورتسودان مالك عقار مؤخراً لكمبالا، “التوسط بينها وبين الدعم السريع”، ويومها قال حميدتي: “نقول هذه الحقيقة قبل أن يصدروا أي بيان شجب أو إدانة أو احتجاج، فسبب زيارتنا لكمبالا واستقبالنا هم ناس البرهان لأنهم طلبوا من أوغندا التوسط بيننا وبينهم”.