تفشي مرض الحصبة بمنطقة شعيرية بشرق دارفور

تفشي مرض الحصبة بمنطقة شعيرية بشرق دارفور

شعيرية: (ديسمبر)

 

أعلنت منظمتا (الأمل والملاذ) للاجئين و(مناصرة ضحايا دارفور) عن تفشي مرض الحصبة بمنطقة شعيرية بولاية شرق دارفور. وقالت المنظمتان، في بيان تلقت (ديسمبر) نسخة منه، إنهما تتابعان ببالغ القلق والأسى التقارير الواردة من الأطباء وشهود العيان وغرف طوارئ شعيرية بشأن التفشي الحاد والمتسارع لمرض الحصبة وسط سكان المنطقة، في تطور ينذر بكارثة صحية وإنسانية خطيرة، لا سيما في أوساط الأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

وذكر البيان أن المعلومات الميدانية المؤكدة تشير إلى تسجيل حالات وفاة وصفها بالمؤلمة بين الأطفال نتيجة مضاعفات المرض، فضلاً عن تزايد أعداد الإصابات بصورة تفوق القدرة الاستيعابية لمستشفى شعيرية، موضحاً أن المستشفى يعاني من نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة، وكذلك المحاليل الوريدية والمغذيات الأساسية، إضافة إلى ضعف الإمكانيات التشخيصية وشح وسائل الحماية اللازمة الكادر الطبي.

وأطلقت المنظمتان نداءً إنسانياً عاجلاً إلى جميع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، ودعتا إلى ضرورة التدخل الفوري والعاجل عبر مطالبة السلطات بإعلان حالة الطوارئ إنسانية كاملة في منطقة شعيرية، والتحذير من كارثة صحية وشيكة ما لم يتم التدخل بشكل عاجل، وناشدنا المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية وعلى رأسها المنظمات العاملة في القطاع الصحي بالتدخل الفوري لتوفير اللقاحات والأمصال والإمدادات الطبية العاجلة، والدعوة إلى دعم الكوادر الطبية العاملة في مستشفى شعيرية بكافة الاحتياجات الضرورية بما في ذلك أدوات الحماية والأدوية المتخصصة لعلاج الأطفال، والمطالبة بفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الطبية والإمدادات الصحية دون تأخير، وأكدتا على ضرورة إطلاق حملات تطعيم عاجلة وشاملة لاحتواء انتشار المرض ومنع امتداده إلى مناطق أخرى.

وحمَّلت المنظمتان الجهات ذات الصلة مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه حماية المدنيين وخاصة الأطفال، ودعتا إلى تنسيق الجهود بصورة عاجلة لتفادي وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح، وأشارتا إلى أن صمت العالم أو تأخر الاستجابة في مثل هذه الظروف يمثل تهديداً مباشراً لحياة الأبرياء، ويستدعي موقفاً عاجلاً وحاسماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *