هافيستو يلتقي بتنسيقيات لجان المقاومة

عواصم: (ديسمبر)

 

جددت تنسيقيات لجان مقاومة السودان تأكيدها على أن الوقف الفوري للحرب يمثل الأولوية القصوى والمدخل الأساسي لإنهاء الانتهاكات وتهيئة البيئة المناسبة لمسار سياسي عادل يضمن مشاركة القوى المدنية الحقيقية واستعادة المسار المدني الديمقراطي، مع التأكيد على العدالة وعدم الإفلات من العقاب.

جاء ذلك خلال لقاء ممثلي/ممثلات تنسيقيات لجان مقاومة السودان مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو، والذي خصص لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان وجهود وقف الحرب ومسارات دعم السلام والاستجابة الإنسانية في السودان.

ودعت لجان المقاومة، في بيان بتاريخ 16 مايو 2026 صدر عقب اللقاء، إلى ضرورة توحيد كافة المبادرات والجهود المحلية والإقليمية والدولية ضمن إطار موحد وفعّال يقود إلى وقف الحرب وتحقيق السلام المستدام، مع التشديد على أهمية إنشاء آلية تنسيق وتواصل دائم مع مكتب المبعوث الأممي عبر لقاءات دورية منتظمة.

كما شددت اللجان على ضرورة إعطاء أولوية لقضايا النساء كأكثر الفئات تضرراً في هذه الحرب خاصة الانتهاكات الجسيمة التي ما تزال تطولهن، وضمان إشراكهن في أي مشاورات رسمية وغيرها تتعلق بجهود العملية السياسية، ودعم إعلان بانجول المشترك ضد الانتهاكات والجرائم، إضافة إلى أهمية المشاركة الفاعلة لتنسيقيات لجان المقاومة في أي عملية سياسية تتعلق بمستقبل السودان. كما استعرضت لجان المقاومة رؤويتها حول مواثيقها ميثاق تأسيس سلطة الشعب والميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب والمواثيق الأخرى.

من جانبه، قدم المبعوث الأممي تنويراً حول جهوده واتصالاته مع مختلف القوى المدنية والسياسية ومساعي تنسيق الجهود الدولية والإقليمية الداعمة للحل السلمي، بما في ذلك مؤتمر برلين، إلى جانب لقاءاته مع النازحين واللاجئين واستماعه لشهادات المتضررين من الانتهاكات، مؤكداً دعمه لعمل لجنة تقصي الحقائق وتعزيز مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *