كمبالا: (ديسمبر)
عقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، لقاءً مع ممثلي الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية وعدد من المجموعات الشبابية والفاعلين والفاعلات في المجتمع المدني السوداني في يوم 20 يوليو 2026 بالعاصمة الأوغندية كمبالا، لمناقشة مستجدات جهود السلام وسبل تعزيز مشاركة الشباب في العملية السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.
وجاء اللقاء، بتنسيق من الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية، بهدف توفير منصة للحوار المباشر بين الشباب السوداني والمبعوث الأممي، واستعراض دور الآلية الخماسية والجهود الدولية المبذولة لوقف النزاع، إلى جانب بحث سبل إشراك الشباب بصورة أكثر فاعلية في مسارات السلام والتسوية السياسية.
وخلال الاجتماع، استعرض هافيستو الدور الذي يضطلع به مكتبه في دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكداً استمرار العمل مع مختلف الأطراف السودانية من أجل التوصل إلى حل سلمي. كما قدّم إحاطة حول اللقاءات التي أجراها مكتبه مع أطراف النزاع والقوى المدنية، موضحاً أن هذه المشاورات تهدف إلى خفض التصعيد وتهيئة المناخ لإطلاق حوار يقود إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
من جانبهم، شدد المشاركون والمشاركات على أهمية ضمان مشاركة الشباب في مختلف مراحل العملية السلمية، مؤكدين أن الشباب يمثلون شريحة أساسية في بناء مستقبل السودان، وأن أي تسوية سياسية لن تحقق أهدافها دون إشراكهم بصورة حقيقية في صناعة القرار. كما استعرضوا المبادرات التي يقودها الشباب داخل السودان وخارجه لدعم جهود وقف الحرب وتعزيز السلام، إضافة إلى مساعيهم لتوحيد الرؤى وبناء أجندة شبابية مشتركة تسهم في رفع مستوى التنسيق والتأثير في مسارات التفاوض.
وفي ختام اللقاء، عرض ممثلو الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية رؤيتهم لإنشاء آلية مستقلة لمراقبة عمليات السلام، تهدف إلى توفير معلومات موثوقة حول سير المفاوضات، وتقليص فجوة المعلومات التي تصاحبها، فضلاً عن متابعة تنفيذ الهدن الإنسانية ورصد عمليات إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية. كما أكدوا التزام الشبكة بمواصلة التنسيق بين مختلف المجموعات الشبابية، والعمل على تعزيز حضور الشباب في العملية السياسية المرتقب إطلاقها، بما يسهم في دعم جهود السلام وتحقيق تطلعات السودانيين نحو إنهاء الحرب وبناء سلام مستدام.