أدري: (ديسمبر)
يعاني اللاجئون السودانيون في معسكرات شرق تشاد من استمرار أزمة العطش ونقص مياه الشرب، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد أعداد الوافدين الجدد.
وقال لاجئون لـ”ديسمبر” إن حصص المياه التي توزعها المنظمات لا تكفي لسد الحاجة اليومية، ويضطرون للانتظار ساعات طويلة أو شراء المياه بأسعار مرتفعة من التجار. وأشاروا إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضرراً، مطالبين المنظمات الإنسانية والحكومة التشادية بزيادة نقاط المياه وتوفير صهاريج إضافية بشكل عاجل قبل تفاقم الأوضاع الصحية.
من جهته قال الناطق باسم منسقية النازحين واللاجئين، آدم رجال، في تصريحات صحفية إن الأزمة الإنسانية تتفاقم في أوساط النازحين واللاجئين إلى مستويات غير مسبوقة، والمخيمات التي تفتقر للغذاء الكافي والمياه النظيفة والرعاية الصحية تحولت إلى بؤر لتفشي الأوبئة، مشيراً إلى أن آلاف الأطفال يعانون فقدان الوزن وتواجه النساء الحوامل خطر الموت أثناء الولادة بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الطبية وانتشار الملاريا والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي وسط نقص الأدوية والمراكز الصحية المُؤهلة وتفشٍ للحصبة في جبل مرة بوسط دارفور والكوليرا في الإقليم واستمرار تجاهل المأساة يُعد تواطؤًا في جريمة ونحمّل المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية والقانونية.