الدمازين: (ديسمبر)
تحول الخريف من نعمة إلى نقمة في الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق. وتتفاقم معاناة آلاف الأسر بين خيام متهالكة وشح المياه والأمراض، بينما يزيد المطر من قسوة الأوضاع، مع انعدام تام للأدوية وانهيار البنى التحتية والمراكز الصحية.
وقال طبيب، فضَّل حجب اسمه، لـ(ديسمبر) إن استمرار تدهور البيئة مع تجمع المياه في البرك والمجاري يساعد في زيادة المصابين بحمى الضنك، في ظل توقف بعض المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية عن العمل.
ونقل موقع “الجزيرة نت” أن المعطيات تشير إلى أن نحو 500 امرأة حامل يواجهن ظروفاً قاسية، بعدما توقفت الخدمات الطبية التي كانت تقدمها عيادة داخل المخيم، والتي أغلقت أبوابها قبل نحو شهرين بسبب نقص التمويل.
وتوضح إحدى القابلات، اللاتي كن يعملن في العيادة، أن توقف الدعم أجبرها على محاولة تقديم المساعدة بإمكانات محدودة، والتنقل إلى أطراف المخيم بحثاً عن أدوات بسيطة تمكنها من إسعاف النساء الحوامل.
وتؤكد أن إغلاق العيادة زاد من صعوبة الأوضاع، معربة عن أملها في إعادة افتتاح مرفق صحي داخل المخيم يضمن للحوامل الحد الأدنى من الرعاية.