منتدى شبابي يناقش دور الشباب في إنهاء الحرب والتحول الديمقراطي

كمبالا: (ديسمبر)

 

نظمت الشبكة الشبابية السودانية لإنهاء الحرب والتأسيس للتحول المدني الديمقراطي (SYN) –  مكتب أوغندا، جلسة بعنوان «منتدى الشباب والمستقبل: كيف نرى مستقبل السودان؟»، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للشباب 2026، بمشاركة عدد من الشباب والشابات السودانيين المهتمين بقضايا السلام والتحول الديمقراطي ومستقبل البلاد.

وخصص المنتدى مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل السودان في ظل استمرار الحرب، والتحديات السياسية والاجتماعية والإنسانية التي تواجه البلاد، حيث ناقش المشاركون تصوراتهم بشأن بناء دولة مستقرة يسودها السلام والعدالة والديمقراطية، إلى جانب بحث الدور الذي يمكن أن يؤديه الشباب في إنهاء الحرب والمساهمة في عمليات بناء السلام والتحول المدني الديمقراطي.

وتناولت النقاشات أهمية تعزيز المشاركة المدنية والسياسية للشباب، باعتبارهم من أكثر الفئات ارتباطاً بمستقبل البلاد، مع التأكيد على ضرورة توفير مساحات تمكنهم من التعبير عن آرائهم والمشاركة في صياغة القرارات المتعلقة بمستقبل السودان. كما تطرق المشاركون إلى التحديات التي تواجه الأجيال الشابة، والفرص التي يمكن استثمارها لتعزيز مساهمتهم في صناعة مستقبل أكثر استقراراً وعدالة.

وأكدت مداخلات المشاركين أن الشباب السوداني يمتلك الإرادة والقدرة على الإسهام في بناء السلام، وأن دورهم لا ينبغي أن يقتصر على المشاركة في النقاشات، بل يمتد إلى المبادرات المجتمعية والعمل المدني وصياغة رؤى عملية لمستقبل البلاد. وشدد المشاركون على أن الحوار وتبادل الأفكار بين الشباب يمثلان خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم وبناء تصورات مشتركة تتجاوز الانقسامات التي فرضتها الحرب.

كما عكس المنتدى تنوعاً في الرؤى والتجارب بين المشاركين، مع وجود تطلعات مشتركة نحو سودان ينعم بالسلام والتحول المدني الديمقراطي، ويضمن مشاركة مختلف الفئات في الحياة العامة، ويضع أسساً لدولة تقوم على العدالة والمواطنة وحقوق الإنسان.

ويأتي تنظيم المنتدى في إطار الجهود الشبابية الرامية إلى إبقاء قضايا السلام والتحول الديمقراطي حاضرة في النقاش العام، وتعزيز دور الشباب السوداني في التفكير في مستقبل بلادهم والمساهمة في صياغته.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المساحات الحوارية، بما يتيح للشباب تبادل الخبرات والأفكار وتطوير مبادرات تسهم في دعم السلام والتحول المدني الديمقراطي. وحملت الجلسة رسالة مفادها أن اختلاف السياقات والتجارب لا يلغي وحدة التطلعات، وأن الشباب السوداني يمكن أن يشكل قوة فاعلة في مسار بناء السلام والدولة المدنية الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *