محامون وناشطون ينتقدون أحكاماً بالسجن ضد مدنيين في شمال كردفان

الأبيض: (ديسمبر)

 

انتقد محامون وناشطون حقوقيون أحكاماً قضائية صدرت مؤخراً بالسجن لمدد تتراوح بين 10 و15 عاماً بحق مدنيين في ولاية شمال كردفان، معتبرين أنها تأتي “في وقت يتم فيه استقبال عناصر من قوات الدعم السريع ضمن ترتيبات العودة”.

وقال ناشط فضل عدم ذكر اسمه لـ(ديسمبر) إن ناظر قبيلة الجوامعة، عمر الطيب هارون، تم اعتقاله من منطقة أبو كرشولا أثناء متابعته لمشاريعه الزراعية، وظل رهن الاعتقال لمدة 16 شهراً بمدينة الأبيض، قبل أن يصدر حكم بسجنه 15 عاماً وترحيله إلى سجن الهدى بأم درمان. وأضاف أن المذكور لم يمنح حق الدفاع الكافي، وأصيب بمرض السكري أثناء الاعتقال دون أن يسمح له بتلقي العلاج اللازم.

من جانبها، قالت ناشطة لـ(ديسمبر) إن الدكتور أبو عبيدة سليمان، الأستاذ الجامعي والأكاديمي، تم اعتقاله من داخل جامعة كردفان في يوليو من العام الماضي بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، وصدر بحقه حكم بالسجن 10 سنوات وترحيله لنفس السجن.

واعتبرت الناشطة أن استقبال حاملي السلاح مقابل محاكمة المدنيين “يؤكد أن الهدف هو إسكات الصوت المدني وليس إنهاء التمرد”، على حد قولها. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات القضائية أو العسكرية حول القضيتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *