خالد عمر يوسف ينعي عبداللطيف عثمان

إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا عبداللطيف لمحزونون.

عرفت الراحل عبداللطيف عثمان خلال أيام الفترة الانتقالية، حيث اضطلع وقتها بدور محوري في الملفات الاقتصادية. كان صاحب عقل اقتصادي استثنائي، نافذ البصيرة، بعيد النظر، استراتيجيًا في تفكيره، وما من أزمة طرأت إلا وجدته مبادرًا لابتكار حلولها، مواجهًا أعقد الملفات بابتسامة هادئة وروح متصوفة تمنحه السكينة والثبات.

تحادثنا قريبًا، فوجدت فيه الروح ذاتها.. إيمانًا راسخًا بالسودان، وتفاؤلًا بأن بلادنا ستخرج من محنتها، وأن هذا الكابوس عابر لا محالة. أسأل الله أن يتحقق حلمه قريبًا، فالسودان الذي أحبه عبداللطيف وأحب أهله لا يستحق هذا الدمار الذي يحيق به.

رحم الله عبداللطيف عثمان رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وأصدقاءه الصبر وحسن العزاء. “إنا لله وإنا إليه راجعون”، ولا نقول إلا ما يرضي الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *