عبدالكريم الأمين ينعي عبداللطيف عثمان

اليوم يوم من أيام البكاء والنحيب، ويوم من أيام رحيل أحد أبناء البلد الأفذاذ، وستبكي أشجار جامعة الخرطوم العتيقة التي رواها الصلد عبداللطيف عثمان بنقاشاته العميقة، ورأيه السديد، وشجاعته الصلدة التي هزمت الطفابيع وبيوت الأشباح اللعينة.

اقتصادي فذ وسياسي ضليع، وأخ أكبر نبيل كريم، صادق القول، مرح، محب للوطن وللخير، علّم اقتصادي. تعاليمه روت الأرض السودانية بالعلم والمعرفة والحب الكبير لهذا الوطن.

حزين أنا ومكلوم، ودمعي ثخين في هذا الرحيل الفاجع لصديقي الجميل والمرشد.

وتعمقت صلاتنا عقب أيامنا القديمة في الجامعة إلى أرض المهجر التي هطل إليها عبداللطيف بعلمه وذكائه الثاقب ومهنيته الاقتصادية الرفيعة، والتي جعلت من وجوده في قطر حينها علمًا فوق رأسه نار.

حزن ونحيب يا عبداللطيف يا صاحبي الجميل، وسأفتقد رسالتك اليومية التي كانت وستظل مدونة عصب زماننا الأشتر.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”.

ووداعًا عبداللطيف، يا زول يا لطيف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *