عبدالإله عثمان ينعي عبداللطيف عثمان

سبحان الله الحي الدائم

كنت أظنك الناعي

فإذا السطور تفاجئنا بنعيك ورحيلك الصادم المفاجئ، أخي عبداللطيف، يا لألطاف الله، فالموت حقيقة معاشة، أكثر الأحداث حضورًا كل لحظة، لكنه الحقيقة الوحيدة التي (ما بتتوالف)، الواقعة الوحيدة المنكرة، الموت أكثر الحقائق وحشة وخوفًا ومأساة.

الأخ عبداللطيف، طوفان من الورع، ودفق طيب من الألفة والثقة والطاقة الإيجابية، كدّرنا رحيلك المفاجئ، شق نعيك المنتشر على كل المنصات الإعلامية على ذويك ومحبيك وعارفي فضلك والمترددين على مجلسك المحضور الكامل العدد حيثما حلت بك الرواحل..

فعلًا، الموت ينتقي الأنقياء من بين ظهرانينا، ربما جزاءً لنا على ما تقترفه جوارحنا، كأنه عقاب لنا أنكم غير جديرين بمثل هؤلاء الطيبين، مكانهم أسمى وأغلى، هم زينة مجالس الملأ الأعلى، حيث الجلال والصدق والملكوت، الحق الساطع، بحور النور وبساتين الحق المبين..

رحمك الله أخانا عبداللطيف.

خالص التعازي وصادق المواساة لأسرتك وذريتك ورفيقة دربك وعارفي فضلك.

نسأل الله أن يجعل الفردوس دارك ومستقرك، والكوثر شربك،

ومحبة الله لك في داره إلى الأبد.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”.

14  سبتمبر 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *