نيروبي/ كمبالا: (ديسمبر)
أصدرت فعالية الاحتفال باليوم العالمي للسلام، التي أقيمت بالتوازي في كل من العاصمة الكينية نيروبي والعاصمة اليوغندية كمبالا يوم الاثنين الماضي 21 سبتمبر الجاري في ختام أعمالهما، نداءً وبياناً للسلام صادرين عن المشاركين فيهما.
وأصدر المشاركون في فعالية كمبالا، التي عقدت تحت شعار السلام أولاً (نداء السلام)، فيما صدر عن المشاركين بنيروبي البيان المشترك بشأن إنهاء الحرب وتعزيز السلام في السودان، والذي طالب بوقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي وإدخال المساعدات الإنسانية وتقديمها لأكثر من 14 مليون مواطن داخل السودان، وأكثر من 4 مليون شخص لاجئ خارج السودان في أشد الحاجة للمعونات الإنسانية.
واحتضنت العاصمة الكينية نيروبي الفعالية الرئيسية للاحتفال باليوم العالمي للسلام بحضور ومشاركة ستين شخصاً متنوعين يمثلون المجتمع المدني والقيادات الدينية والنسائية والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني، والتي نظمت بواسطة المجلس الأفريقي للقيادات الدينية والمنتدى الأفريقي للمجالس الإسلامية وشبكات سكة التسامح والشبكة الشبابية لإنهاء الحرب والتأسيس للتحول الديمقراطي.
وظل مجلس الزعماء الدينيين الأفارقة والمنتدى الأفريقي للمجالس الإسلامية يساهمون بأدوار بارزة في ما يتصل بالمناداة بوقف الحرب في السودان من خلال جعل هذه القضية حاضرة في كل برامجهم ومبادراتهم المتعددة وجهودهم الدائمة لإسكات صوت البنادق وإحلال السلام.
وشارك في الفعالية التي عقدت بالعاصمة اليوغندية كمبالا، التي تم تنظيمها بواسطة شبكة النساء السودانيات وشبكات سكة تسامح، قيادات دينية ونسائية وإعلامية من الخبراء الإعلاميين والمجتمع المدني الفاعل في نشر خطابات السلام والحد من خطابات الكراهية.
وهدفت هذه الأنشطة والفعاليات لتمكين القيادات الشبابية والدينية والنسائية من لعب دور أساسي في وقف الحرب وتحقيق السلام ودعم الجهود المطالبة بإدخال وإيصال المساعدات الانسانية، بجانب إطلاق حملة إعلامية واسعة لرفع أصوات رجال الدين والنساء والشباب لإحلال السلام وإنهاء الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية.