كريستي ماكنيل تشدد على استمرار دعم الصحافة والمجتمع المدني
لندن: (ديسمبر)
أكدت وزيرة الدولة البريطانية للتعاون الدولي، كريستي ماكنيل، أن حكومة المملكة المتحدة ستواصل مساعيها لمنع تكرار حدوث مأساة أخرى مماثلة لما حدث في الفاشر التي تمر هذه الأيام الذكرى الأولى لسقوطها تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
ونوهت المسؤولة البريطانية الرفيعة، خلال مخاطبتها منتدى “نزاهة المعلومات” الذي نظمته مؤسسة طومسون في العاصمة البريطانية لندن يوم أمس الأربعاء 27 أكتوبر، إلى أن الإفلات من العقاب يقود إلى تكرار مثل هذه الجرائم، وأن تحقيق العدالة هو الطريق الوحيد لضمان عدم تكرارها. وأوضحت الوزيرة أن المملكة المتحدة فرضت بداية الأسبوع عقوبات على عدد من المسؤولين عن الانتهاكات من طرفي الحرب؛ الجيش وقوات الدعم السريع.
وشددت كريستي ماكنيل على أن بلادها ستواصل دعمها للصحافة المستقلة، معتبرة أن الهجوم على الإعلام والمجتمع المدني مرتبط بدورهما في كشف الجرائم وجمع الأدلة وبما يساهم في منع حدوث الانتهاكات والفظائع بالرغم من المخاطر الكبيرة التي يتعرضون لها في أداء مهامهم.
ونظمت مؤسسة طومسون منتدى نزاهة المعلومات في إطار مشروع “الصمود الرقمي في السودان” والذي تقدم بموجبه الدعم للصحافة السودانية في مواجهة الواقع المرير الذي فرضته الحرب.
واشتمل برنامج المنتدى على 4 جلسات رئيسية، حيث انطلقت فعالياته بندوة عن “بيئة المعلومات في السودان، من الذي يسمع ومن الذي يصدق” تولى إدارتها الأستاذ رشيد سعيد، وشارك فيها كل من الأستاذ فيصل محمد صالح، الأستاذة أسيلات سليمان، الأستاذ محمد ناجي والأستاذ مهند هاشم.
تلت ذلك ثلاث جلسات؛ “قراءة المؤشرات: السرديات، التكتيكات والبراهين”، “القصص المحلية ودلائل التغيير: دروس من عمل الإعلام والمجتمع المدني في السودان” و”من الأدلة إلى العمل: الأولويات المشتركة في بيئة المعلومات في السودان”.
واختتم المنتدى بعصف ذهني جماعي للمشاركين من الصحفيين والخبراء وممثلي المجتمع المدني والباحثين لتحديد التحديات والتوافق على الطريق إلى الأمام من أجل صحافة مستقلة ومهنية وذات مصداقية.