الموقعون على إعلان نيروبي يدعون لتنفيذ المسارات الرباعية الثلاثة كحزمة واحدة

نيروبي: (ديسمبر)

 

أنهى عدد من القوى السياسية والمدنية سلسلة اجتماعات عقدتها بالعاصمة الكينية نيروبي بالتوقيع على اتفاقات لوقف الحرب واستدامة الحكم المدني الديمقراطي وتصنيف حزب المؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية تنظيمات إرهابية.

ويعتبر هذا أول اتفاق يجمع مكونات من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ومجموعات سياسية خارجها على رأسهم حركة وجيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور وحزب البعث الأصل، بجانب مجموعات مدنية وشبابية أخرى.

وقامت الاطراف المشاركة في الاجتماعات التي استضافتها العاصمة الكينية نيروبي واستمرت لعدة أيام بالتوقيع على ثلاث وثائق تتكون من (إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد) و(خريطة طريق وقف الحرب) و(تصنيف «المؤتمر الوطني» و«الحركة الإسلامية» منظومة إرهابية).

وطالب إعلان المبادئ بالتأكيد على الربط بين المسارات الإنسانية والعسكرية والسياسية في حزمة واحدة، عوضاً عن ربط تنفيذ كل مرحلة بإكمال المرحلة السابقة، بحيث تقود إلى الانتقال المدني الديمقراطي، مع اشتراط عدم مشاركة الأطراف المتحاربة في مرحلة ما بعد إيقاف الحرب.

وتمسكت القوى الموقعة على الوثيقة الخاصة بتصنيف المؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية تنظيمات إرهابية بما جاء في إعلان الرباعية الصادر بتاريخ 12 سبتمبر الماضي، بالتأكيد على أن مستقبل السودان “لا يمكن أن تقرره (الحركة الإسلامية) وواجهاتها التنظيمية، بما في ذلك حزب (المؤتمر الوطني) المعزول”، ودعت إلى تصنيفها “منظمة إرهابية”. وذكرت في البيان أن “الحركة الإسلامية” تعمدت إفشال المبادرات والجهود الإقليمية والدولية كلها، التي طُرحت لوقف الحرب وإحلال السلام في السودان.

ووقع على الإعلان، بجانب حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور وحزب البعث الأصل، كل من (حزب الأمة القومي، التجمع الاتحادي، حزب المؤتمر السوداني، حزب التحالف الوطني السوداني، الحركة الشعبية لتحرير السودان “التيار الثوري”، تحالف القوى المدنية لشرق السودان، الحزب الجمهوري، الحزب الاتحادي الموحد، حزب البعث القومي والحزب الناصري)، بالإضافة لتنسيقيات النقابات ولجان المقاومة.

ومن الشخصيات العامة الموقعين على الإعلان كل من رئيس وزراء حكومة الثورة دكتور عبدالله حمدوك والكاتب الصحفي الحاج وراق والشاعر والكاتب عالم عباس والكاتب والمفكر صديق الزيلعي والباحث عبدالمنعم الجاك، بالإضافة لعدد من منظمات المجتمع المدني ممثلة في هيئة محاميي دارفور ومنسقية النازحين واللاجئين ومركز ومجلة قضايا فكرية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *