مبادرات مصرية تناشد بمنح السودانيين مهلة لتوفيق أوضاعهم

القاهرة: (ديسمبر)

 

أطلقت الصحفية المصرية المختصة في الشأن السوداني أسماء الحسيني مبادرة إنسانية موجهة لقيادة بلدها بشأن أوضاع السودانيين الذين دخلوا مصر بطرق غير رسمية بسبب الحرب التي لا تزال تهدد عودتهم الآمنة للسودان.

ودعت الحسيني المواطنين وقادة الرأي العام المصري للتوقيع على المناشدة التي انطلقت من صفحتها على فيسبوك، وأشارت إلى أن العلاقات التأريخية الراسخة والروابط الأخوية العميقة بين الشعبين الشقيقين والمصير المشترك تحتم على الجانب المصري مراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودانيون الموجودون في مصر، ومنحهم مهلة إنسانية إضافية لتوفيق أوضاعهم، أو إتاحة الفرصة للعودة الطوعية إلى وطنهم متى ما توافرت الظروف الآمنة لذلك. حيث لا تزال الأوضاع داخل السودان محفوفة بتحديات أمنية واقتصادية وخدمية صعبة، ولم تبلغ بعد مستوى الاستقرار الذي يضمن عودة آمنة وكريمة للمواطنين السودانيين.

وقالت الحسيني إن ظروف الحرب وتعقيدات الأوضاع حالت دون تمكن الكثير من السودانيين من توفيق أوضاعهم في الوقت المناسب، خاصة أن أعداداً كبيرة من المواطنين السودانيين وفدوا إلى مصر بطرق غير نظامية، وأصبحوا مسجلين لدى مفوضية شؤون اللاجئين.

وأضافت: “إذ نرفع هذه المناشدة الإنسانية، فإننا نأمل في مواصلة مصر مساعيها المخلصة من أجل إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في السودان الذي يوفر البيئة المناسبة لعودة السودانيين الى وطنهم، وعبور هذه المرحلة العصيبة”.

وفي ذات الاتجاه كشفت الكاتبة الصحفية المصرية أماني الطويل أن وزارة الداخلية المصرية أكدت لها في اتصال هاتفي أن الإجراءات التي طبقتها شملت أشخاصاً لا يحملون أوراقاً ثبوتية وسط مخاوف أمنية مرتبطة بوجود عناصر تابعة لقوات الدعم السريع داخل الأراضي المصرية، بجانب وجود عناصر إجرامية ومطلوبة أمنياً ممن تم ترحيلهم. وأكدت الطويل أن الوزارة طمأنت الجالية السودانية بمصر بالاعتراف الرسمي بالتسجيل لدى مفوضية شؤون اللاجئين وأي ورقة صادرة عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *