شباب القوى السياسية يلتزمون بالعمل المشترك مع مكونات مؤتمر الشباب
نيروبي: (ديسمبر)

أعلن ممثلو وممثلات منصة شباب القوى السياسية وحركات الكفاح المسلح انتهاء التباينات والخلافات التي شهدها مؤتمر الشباب خلال مداولاته بالوصول لصيغة مشتركة، مؤكدين على التزامهم بالعمل مع رفاقهم المشاركين في المؤتمر “كتفاً بكتف وخطوة بخطوة من أجل تحقيق أجندة الشباب والدفع نحو التحول المدني الديمقراطي ووقف الحرب”.

وقالت المنصة في بيان أصدره الناطق باسمها أحمد محمد خير واطلعت عليه (ديسمبر) إن المشاركين في مؤتمر الشباب الذي عقد مؤخراً في العاصمة الكينية نيروبي، تمكنوا من تجاوز التباينات في وجهات النظر بالنقاشات والحوارات، وتوافقوا فيها على تبني رؤية تلتزم بالتحول المدني الديمقراطي وبناء السلام وضرورة تصنيف الحركة الإسلامية تنظيماً إرهابياً وعدم مشاركتها في أي عملية سياسية قادمة، والاستفادة من تنوع وتعدد منابر الأجسام المختلفة في تعبير الأجسام عن خطابها الإعلامي الخاص بها.

وأوضح أن المؤتمر أقر إطاراً تنسيقياً بين الأجسام والمجموعات الشبابية، مع الحفاظ على استقلاليتها كبديل للأشكال والهياكل المركزية القابضة “تجنباً لاحتكار القرارات أو إنتاج نماذج تنظيمية سابقة اتسمت بضعف الفعالية ترتبت عليها انقسامات”، طبقاً لما ذكره البيان.