طويلة: (ديسمبر)
تشهد معسكرات النازحين بمنطقة قولو بجبل مرة بولاية وسط دارفور استقراراً نسبياً بفضل الجهود التي تقوم بها بعض المنظمات الدولية الناشطة في المنطقة، والتي توفر الغذاء والمياه الصالحة للشرب للنازحين، فيما تعاني هذه المعسكرات التي تقع في مناطق تسيطر عليها حركة تحرير السودان (قيادة عبدالواحد النور) من قلة دورات المياه والمراكز الصحية العلاجية.
وذكر (أ. م. أ) وهو من الشباب النازحين في معسكرات قولو أن عدد النازحين يبلغ (8200) نازح موزعين على معسكرات برداني، سوق الخضار، زنك الخضار كرمن وتاري، وأشار في حديث خاص لصحيفة (ديسمبر) إلى أن كل هؤلاء نزحوا من مدينة الفاشر بعد أن اشتدت المعارك والحصار على المدينة، مشيداً بمجتمع قولو الذي رحب بهم.
وأبان أن المعسكرات تشهد استقراراً نسبياً في توفر الغذاء والمياه الصالحة للشرب بفضل جهود منظمات الإغاثة الدولية العاملة في مناطق سيطرة قوات عبدالواحد نور بمناطق جبل مرة، إلا أنه أشار إلى صعوبات تواجه النازحين تتمثل في قلة دورات المياه والمراكز الصحية العلاجية رغم الجهود التي تبذلها المنظمات في هذا المجال، معرباً عن أمله في أن تجد هذه المشكلة حلاً سريعاً خاصة ما يتعلق بالعلاج وصحة النازحين.
وأشاد الشاب النازح بالجهود التي تقوم بها المنظمات الدولية تجاه نازحي معسكرات قولو، وقال إن هذه المنظمات التي من بينها منظمات (IMC.- Triangle – SHF. SOLDIRETY – SRS – DRC)، تقدم إلى جانب الغذاء خدمات طبية مع قلتها، والدعم النفسي ودعماً خاصاً لذوي الاحتياجات الخاصة ودعماً مادياً، موضحاً أن الدعم المادي يصل إلى مبلغ (451) ألف جنيه سوداني للأسرة الواحدة تقدمها منظمة (CRS) إلا أنه لا يشمل كافة المعسكرات.
وفيما يتعلق بالخدمات التعليمية يشير الشاب النازح إلى توفر التعليم الخاص برسوم زهيدة في متناول يد جميع النازحين، إلى جانب وجود تعليم مجاني في الخلاوى ورياض الأطفال، موضحاً أن الخلاوى يتجاوز عددها (40) خلوة موزعة على كل المعسكرات.