بابكر فيصل يدفع مصطفى البطل لسحب أجزاء من مقاله حول زيارة (صمود) لإسرائيل
عواصم: (ديسمبر)
فندت جهات سياسية وإعلامية تقريراً نُشر بموقع (آفريكا إنتلجنس) أشار لقيام وفد من قيادة التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) وهم المهندس خالد عمر يوسف وبابكر فيصل وطه عثمان إسحاق بزيارة إسرائيل خلال شهر يونيو الماضي، وهو الأمر الذي نفاه بابكر فيصل مستدلاً بوجوده في العاصمة المصرية منذ أواخر مايو الماضي ومنعه من السفر عند مغادرته مصر في الثامن من يوليو الجاري وليس عند قدومه إليها، مبيناً أن السلطات المصرية منعته من السفر بسبب طلب القبض عليه من الإنتربول بناءً على طلب سلطات قائد الجيش وليس بسبب زياراته لإسرائيل.
من جانبه فنَّد الإعلامي ماهر أبو جوخ، في تعليق نشره بصفحته على فيسبوك، الوقائع المرتبطة بالتقرير ممثلة في الجزئيات المتصلة بالأستاذ بابكر فيصل، منوهاً لوجود خلل مهني في التقرير يتمثل في عدم استناده على أي مصادر تؤكد الرواية الواردة فيه، في ما عدا واقعة التحقيق مع فيصل بالقاهرة بسبب زيارته لإسرائيل “والتي اتضح عدم صحتها” من الأساس، واتهم التقرير بالعمل على تحقيق أهداف وأجندة “ليس من بنيها نقل الحقائق”، مطالباً موقع (آفريكا إنتلجنس) بإيلاء هذا الخلل المهني والأخلاقي القدر اللازم من الاهتمام للحفاظ على مصداقيته.
وفي ذات السياق نشر الكاتب مصطفى البطل، المرتبط بسلطة قائد الجيش والملحق الإعلامي السابق بسفارة السودان بلندن خلال حقبة حكم الرئيس المعزول عمر البشير، يوم أمس الأول الثلاثاء مقالاً بعنوان “التطبيع سراً والإنكار جهراً” دعم فيه كل ما جاء في ذلك التقرير.
من جانبه نشر الأستاذ بابكر فيصل في نفس اليوم مقالاً رداً على ما أورده البطل بعنوان “مصطفى البطل: تضليل وأباطيل” فند فيه العديد من الوقائع التي استند إليها البطل في مقاله على رأسها زعمه أن حكومة المرحلة الانتقالية التي ترأسها دكتور عبدالله حمدوك هي التي قامت بإلغاء قيد “كل الدول ما عدا إسرائيل” من جواز السفر السوداني، بالتذكير أن هذا الإجراء تم اتخاذه إبان عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.
وأشار فيصل في ذات الوقت لنفي رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني ما نقله عنه البطل في مقاله بالتأكيد على قيام وفد (صمود) برئاسته بزيارة إسرائيل وهو ما نفاه ميرغني لفيصل وأبلغه مطالبته للبطل بسحب اسمه من المقال.
واختتم الأستاذ بابكر مقاله بالقول إن عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان لم يقم بجولة مع الإسرائيليين في مؤسسات التصنيع الحربي، وأضاف “من قام بالجولة مع الوفد الإسرائيلي معروف للجميع ولكن في فم الأستاذ البطل ماء”.
وفي وقت لاحق مساء يوم أمس الأول الثلاثاء نشر البطل تعليقاً أكد فيه أن عثمان ميرغني احتج على ما ذكره باسمه على رئاسة فيصل لوفد (صمود) إلى إسرائيل، مع عدم تأكيده على حدوث الزيارة ثم اعترافه بعدم صحة المعلومة التي أوروها حول حذف عبارة” ما عدا إسرائيل” من الجواز السوداني لكونها تمت في عهد البشير.