(صمود) تخاطب جلسة أوروبية عن السودان وتلتقي وزيرة التعاون الدولي الألمانية

عواصم: (ديسمبر)

انخرط وفد من لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) في سلسلة اجتماعات وفعاليات بدأتها بعقد لقاء مع وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي – رادوفان مساء أمس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومخاطبة حلقة نقاش بمباني البرلمان الأوروبي في بروكسل نهار أمس الأول الثلاثاء.

وقالت لجنة الإتصال السياسي والعلاقات الخارجية لتحالف (صمود) في بيان أصدرته أمس الأربعاء ونُشر بمنصات (صمود) الإعلامية، إن وفداً منها ضم رئيس مكتب العلاقات الخارجية بابكر فيصل، ودرية محمد وخالد عمر التقى مساء أمس الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بوزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي – رادوفان، ووفدها المرافق الذي ضم نائباً من البرلمان الألماني، ورؤساء إدارات بالوزارة، والسفير الألماني لدى السودان.

وطبقاً للبيان فإن اللقاء استعرض رؤية (صمود) لوقف الحرب في السودان بمساراتها الثلاثة وعدم وجود حل عسكري للصراع، وأهمية دعم المستقبل المدني الديمقراطي في السودان. من جانبها أكدت الوزيرة الألمانية وقوف ومساندة الحكومة الألمانية للشعب السوداني، مشيرةً لدعم برلين لكل مبادرات السلام المطروحة.

في سياق متصل خاطب القيادي بتحالف (صمود) خالد عمر يوسف يوم أمس الأول الثلاثاء حلقة النقاش بمباني البرلمان ببروكسل خاصة بمناقشة الأزمة في السودان، وقدم خلالها شرحاً للأزمة التي تعتبر أعمق بكثير من الرؤى “التبسيطية التي تطرحها بعض الجهات حولها، مما يتطلب منظوراً شاملاً يخاطب كافة جوانبها ويعالجها بصورة منصفة ومستدامة”.

وتطرقت المداخلة لدور عناصر النظام السابق واستخدامهم الحرب لتصفية ثورة ديسمبر، مبيناً أن مشروع حزب المؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية يمثل خطراً على السودان ومحيطه الإقليمي والدولي والتصدي الحازم والجاد للدور المخرب لهذه المنظومة الإرهابية.

وأكد يوسف أن خارطة الطريق الواردة في بيان الرباعية في 12 سبتمبر الماضي يمثل الفرصة الأهم لإسكات البندقية ووقف الحرب، مما يتطلب تنسيقياً محلياً وإقليمياً ودولياً لتنفيذ بنودها، مطالباً الاتحاد الأوروبي بمضاعفة جهوده للمساهمة في توفير المساعدات الإنسانية، مع ضرورة دعم لجنة التحقيق الدولية المستقلة لتوثيق كافة الانتهاكات وضمان محاسبة مرتكبيها جميعاً دون استثناء.

على صعيد موازٍ شارك مناصرون لسلطة بورتسودان في أعمال منتدى الدوحة السنوي، وقام أمجد فريد الطيب بالمشاركة في النقاش في الجلسة الخاصة بالسودان، مقدماً وجهة نظر وسردية المعسكر الداعم لسلطة بورتسودان وقائد الجيش حول الحرب في السودان.

ومن المقرر أن تعقد تلك المجموعة ندوة نهار اليوم الخميس بمقر مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بعنوان “السودان بين الحرب وآفاق السلام” يتحدث فيها بجانب أمجد فريد كل من خالد التجاني وأسامة عيدروس ويدير الندوة الإعلامي عادل الباز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *