قتلى وجرحى في هجوم على قاعدة للأمم المتحدة في كادوقلي

كادوقلي: (ديسمبر)

 

أدانت قيادة جيش بنغلاديش الهجوم بطائرة مسيرة والذي استهدف قاعدة لوجستية للأمم المتحدة في مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، متهمة من أسمتهم “بجماعة انفصالية” بتنفيذ الهجوم بطائرة مسيرة عصر يوم السبت 13 ديسمبر 2025.

وأوضح بيان، صادر في “دكا”، عاصمة بنغلاديش بتاريخ 14 ديسمبر، أن القاعدة اللوجستية تتبع لقوات الأمم المتحدة العاملة في منطقة “أبيي” الحدودية بين السودان وجنوب السودان والمتنازع على سيادتها بين البلدين منذ استقلال دولة جنوب السودان في يوليو 2011. ووفق البيان فإن الهجوم أدى إلى مقتل 6 وإصابة 8 من عناصر الوحدة البنغالية العاملة ضمن قوات حفظ السلام.

من جانبه، دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، بشدة الهجمات المروعة بالطائرات بدون طيار التي استهدفت قاعدة اللوجستيات التابعة لبعثة الأمم المتحدة في كادقلي، مما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات في صفوف أعضاء الوحدة البنغالية. وتقدم غوتيرش في تغريدة بتاريخ 13 ديسمبر بالتعازي لعائلات حراس السلام الذين سقطوا ولحكومة وشعب بنغلادش، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات ضد حراس السلام التابعين للأمم المتحدة غير مبررة وقد تشكل جرائم حرب. وأعاد تذكير الجميع بواجبهم في حماية موظفي الأمم المتحدة والمدنيين، مؤمِّناً على ضرورة أن تكون هناك مساءلة.

وسارعت قوات الدعم السريع، إلى نفي الاتهامات بمسؤوليتها عن الغارة الجوية التي استهدفت مقر الأمم المتحدة في مدينة كادقلي، باستخدام طائرة مسيرة. وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، في بيان، إن ما وصفها بالادعاءات الصادرة من الجيش السوداني، عارية عن الصحة، وتهدف إلى تلفيق اتهامات وصفها بالواهية بحق القوات، في محاولة لصرف الأنظار عن تطورات المشهد الميداني.

وتعاني مدينة كادقلي، الواقعة تحت سيطرة قوات الجيش السوداني، من حصار طويل تفرضه قوات الدعم السريع وقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان-شمال (قيادة الحلو) في إطار مساعيها للسيطرة على المدينة. وتشهد المدينة تدهوراً سريعاً في الأوضاع الإنسانية بسبب انقطاع الإمدادات عنها، وسجلت المنظمات الدولية حالات نزوح واسعة من المدينة في ظل التوقعات بشن قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية-شمال هجوماً كبيراً للسيطرة على كادقلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *